غانا: أوتو أدو تحت وابل من الانتقادات بعد ثلاث هزائم
مدرب منتخب غانا أوتو أدو يواجه موجة من الانتقادات بعد الهزيمة القاسية أمام النمسا. هذه هي الخسارة الثالثة في مباراة ودية منذ التأهل إلى مونديال 2026.
يجد أوتو أدو نفسه في قلب العاصفة داخل غانا بعد الهزيمة الأخيرة في المباراة الودية أمام النمسا يوم الجمعة. هذه الخسارة الثقيلة بنتيجة 5-1 زادت من الشكوك حول قدرته على قيادة البلاك ستارز نحو مشاركة مشرفة في كأس العالم.
منذ تأهلهم لمونديال 2026، يعاني البلاك ستارز من صعوبة في استعادة مستواهم. فقد تلقوا ثلاث هزائم متتالية أمام اليابان (2-0)، كوريا الجنوبية (1-0) والنمسا (5-1). في المجمل، 3 مباريات، 8 أهداف استقبلتها الشباك وهدف واحد فقط تم تسجيله. هذه الإحصائية ترعب جماهير غانا الذين يحنون إلى أمجاد 2006 و2010 عندما وصل الفريق إلى ربع النهائي.
ارتفعت الأصوات المطالبة باستقالة أوتو أدو على وسائل التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المحلية. ويتساءل المشجعون حول جدوى استمرار مساعد بوروسيا دورتموند السابق. هل هو الرجل القادر على إعادة غانا إلى قمة الكرة العالمية؟ هذا هو السؤال الذي يشغل الجميع.
أوتو أدو يحافظ على هدوئه
رغم العاصفة، يتبنى أوتو أدو نبرة هادئة وواقعية. وقال بعد الهزيمة: «لا أقرأ كثيراً ولا أعرف فعلاً ماذا يقول الناس. سواء فزنا أو خسرنا، لست متابعاً كبيراً لمواقع التواصل الاجتماعي». بالنسبة له، تظل الأولوية هي تجهيز الفريق لكأس العالم.
غانا التي صنعت التاريخ بمسيراتها الخالدة في كأس العالم، تجد صورتها الدولية مهددة بهذه النتائج المقلقة. الأمل في استعادة أمجاد أفريقيا والعالم لا يزال قائماً، لكن الجماهير تطالب بنتائج ملموسة قبل الاستحقاق الكبير في 2026.
الموعد القادم سيكون أمام ألمانيا في مباراة ودية.