غوارديولا، كونتي، تشافي... هؤلاء هم 7 مدربين "أحرار" في السوق
سوق الانتقالات لا يقتصر على انتقالات اللاعبين فقط—فالمدربون أيضًا تحت الأضواء. دعونا نلقي نظرة أقرب على سبعة مدربين متاحين حاليًا دون أي التزامات.
بيب غوارديولا
منذ وصوله من بايرن ميونيخ في 2016، قضى بيب غوارديولا عقدًا تاريخيًا مع مانشستر سيتي، حصد خلاله 20 لقبًا كبيرًا، من بينها دوري أبطال أوروبا وستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
المدرب السابق لبرشلونة يُعد الخيار الأول لأي نادٍ أو منتخب يسعى للعودة إلى منصات التتويج. في سن الخامسة والخمسين، يُصنف كواحد من أعظم العقول التكتيكية في تاريخ كرة القدم.

تشافي هيرنانديز
منذ انتهاء رحلته مع برشلونة في يونيو 2024، لا يزال يبحث عن التحدي المناسب.
المدرب السابق لنادي السد القطري يُطرح اسمه بقوة كأحد أبرز المرشحين لخلافة ماتياس يايزل على مقعد تدريب الأهلي السعودي.

أنطونيو كونتي
منذ مغادرته نابولي، أصبح أنطونيو كونتي حرًا بلا عقد، وكان قريبًا من العودة لتدريب منتخب إيطاليا قبل أن تؤول المهمة إلى روبرتو مانشيني.
بفضل خبرته الواسعة في إيطاليا وإنجلترا، لا يزال كونتي أحد أكثر المدربين طلبًا في السوق.

يواخيم لوف
قاد منتخب ألمانيا من 2006 حتى 2021، وتُوج بكأس العالم 2014، ولم يتولَ تدريب أي فريق منذ ذلك الحين.
بعد خمس سنوات من الابتعاد عن دكة البدلاء، قد يكون الوقت قد حان لعودته. قال مؤخرًا لـ Sky Sports: "قلت إنني لا أرغب في الاعتزال بعد، خاصة إذا جاءني عرض مثير ومشروع محفز. العودة لتدريب المنتخبات الوطنية هو الأنسب لي، نظرًا لخبرتي"، نافياً في الوقت ذاته وجود أي تواصل مع غانا.

ديدييه ديشان
ودع ديدييه ديشان المنتخب الفرنسي بعد أربعة عشر عامًا على رأس الجهاز الفني.
صاحب لقب كأس العالم 1998 كلاعب، منح الديوك لقبهم الثاني في المونديال عام 2018 كمدرب. وهو الآن بلا نادٍ.

رونالد كومان
بمسيرة تدريبية لامعة، حيث قاد عشرة أندية في أربع دول مختلفة، لم يستطع كومان أن يذهب بعيدًا مع هولندا في كأس العالم 2026.
استقال بعد خروج الطواحين أمام المغرب في دور الـ16 بركلات الترجيح.

توماس فرانك
تعلم توماس فرانك أصول التدريب عبر مواسم في التشامبيونشيب، ثم الدوري الإنجليزي الممتاز مع برينتفورد، قبل أن يتولى مسؤولية توتنهام.
لكن الأمور لم تسر كما هو مأمول مع السبيرز، ومنذ مغادرته في فبراير 2026 وهو بلا عمل.