(فيديو) نيمار ينفي التنمر على زملائه الشباب في رد ناري عبر إنستغرام

نيمار ينفجر على إنستغرام
في العالم
أضِف Foot Africa إلى Google
(فيديو) نيمار ينفي التنمر على زملائه الشباب في رد ناري عبر إنستغرام
(فيديو) نيمار ينفي التنمر على زملائه الشباب في رد ناري عبر إنستغرام
25.07.26 ن. بطولة بيتانو البرازيلية
سانتوس
2
:
تشابيكوينسي
2

نفى نيمار بشدة التقارير التي تتهمه بالتنمر على لاعبي سانتوس الشباب خلال التعادل المثير 2-2 مع شابيكوينسي، مهاجماً الشائعات عبر إنستغرام.

صحيفة جلوبو إسبورتي البرازيلية أشعلت الجدل أولاً، حيث زعمت أن المهاجم المخضرم أفرغ غضبه على اثنين من لاعبي الفريق الرديف خلال استراحة ما بين الشوطين.

ووفقاً للتقرير، فقد وصف نيمار غابرييل بونتيمبو بـ"الأحمق" واقترح عليه بسخرية الانتقال إلى شابيكوينسي، الفريق الذي يحتل حالياً قاع جدول الترتيب.

كما ذكرت الصحيفة أنه انتقد بحدة القدرات الفنية لجواو أنانياس، الذي سجل هدفاً عكسياً في الدقيقة 62 من المباراة.

تصحيح الصورة

رافضاً ترك القصة تتفاقم، لجأ نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق مباشرة إلى إنستغرام لتوضيح الموقف. وفي مقطع فيديو حاد، وصف التقارير بأنها افتراءات خبيثة بشكل قاطع.

وأوضح أنه رغم ارتفاع الأصوات بالفعل، إلا أن ذلك كان مطلباً جماعياً لتحسين الأداء من جميع اللاعبين، وليس هجوماً موجهاً ضد الشباب تحديداً.

"لن أقبل هذه الأكاذيب التي تنشرونها على الإنترنت"، أكد نيمار بحزم.

وتحدى أي شخص أن يتحقق من الأحداث مع زملائه في الفريق، مشيراً إلى أن لاعبين كبار مثل لوكاس، ويليان أراو، غابي وغابرييل برازاو شاركوا جميعاً في النقاش الحاد.

وأكد أن النقاشات الساخنة في غرف الملابس جزء طبيعي من كرة القدم التنافسية، مضيفاً أن من يروجون لمثل هذه الشائعات لم يسبق لهم أن كانوا جزءاً من فريق حقيقي.

البوكر، الغولف وإيقاف مكلف

قبل أن تنفجر الدراما بين الشوطين، كان نيمار بالفعل محط الأنظار على العشب الأخضر. بعد تسجيله الهدف الأول في الدقيقة 36، احتفل بطريقة مسرحية موجهة مباشرة إلى منتقديه.

حاكى لعب يد بوكر قبل أن يركض نحو راية الركنية، وينتزعها ويؤدي بها حركة تشبه ضربة الغولف. لكن حماسه الشديد كلفه غالياً لاحقاً.

اشتباكه مع اثنين من لاعبي شابيكوينسي أدى إلى حصوله على بطاقة صفراء، مما تسبب في إيقافه تلقائياً عن المباراة القادمة بسبب تراكم الإنذارات.

أصداء الماضي

في سن الثامنة عشرة، اشتبك نيمار الشاب شهيراً مع المدرب دوريفال جونيور بعد منعه من تنفيذ ركلة جزاء. ذلك التمرد المراهق الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة أدى في النهاية إلى إقالة المدرب.

اليوم، انعكست الأدوار تماماً. فالشاب المتمرد سابقاً أصبح الآن القائد المخضرم الذي يطالب بالمساءلة من فريق يمر بظروف صعبة، في مشهد يجسد كيف أن الضغط الهائل في كرة القدم البرازيلية المحلية لا يزال متقلباً كما كان دائماً.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.