فيفا: جياني إنفانتينو يُطلب منه عدم حضور بطولة للشباب
طُلب من رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، عدم حضور بطولة للشباب تُقام هذا الأسبوع في جمهورية الدومينيكان. ووفقاً لشبكة Sky News، فقد طلب رئيس الكونكاكاف، فيكتور مونتالياني، من إنفانتينو إعادة النظر في حضوره، معتبراً أن أزمة الحوكمة التي تهز الفيفا حالياً قد تصرف الانتباه عن البطولة.
في رسالة وجهها يوم الجمعة إلى إنفانتينو، اعتبر مونتالياني أن حضوره لبطولة اتحاد الكاريبي لكرة القدم (CFU) لفئة أقل من 14 عاماً "سيُقوض" الجانب الفني للحدث. واستند رئيس الكونكاكاف، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الفيفا، إلى الاهتمام الإعلامي المكثف حول الجدل الدائر بشأن حوكمة الاتحاد الدولي.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية توتراً كبيراً. فقد وقعت الكونكاكاف والاتحاد الأوروبي (اليويفا) والاتحاد الآسيوي مؤخراً رسالة مشتركة تطالب باستقالة رئيس الفيفا، مشيرين إلى "انعدام الثقة الجوهري" في ضوء خطته لبيع حصة 20% من شركة جديدة مرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
إنفانتينو يواصل تواجده في جمهورية الدومينيكان
رغم هذا الطلب، فقد توجه إنفانتينو بالفعل إلى الدولة الكاريبية، حيث تم تصويره إلى جانب خوسيه ديشامبس، رئيس الاتحاد الدومينيكاني لكرة القدم، خلال زيارته.
ولم تكن الفيفا قد ردت بعد على طلب التعليق من Sky News وقت نشر الخبر. وتواصل الهيئة الدولية دعم تطوير كرة القدم في جمهورية الدومينيكان مالياً، حيث يشكل جزء كبير من هذه الموارد من برامج مرتبطة بكأس العالم.
رئاسة تواجه اعتراضات متزايدة
تعكس هذه الحادثة بشكل خاص حجم المعارضة المتزايدة لإنفانتينو مع اقتراب انتخابات الفيفا الرئاسية المقررة في 2027. فقد سحبت عدة اتحادات وطنية، منها إنجلترا وويلز واسكتلندا، دعمها السابق للرئيس السويسري، بينما تطالب حملة دولية من المشجعين باستقالته.
ومع ذلك، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم كبير، خاصة في أمريكا الجنوبية، حيث تدافع الكونميبول عن فكرة إقامة كأس عالم بمشاركة 64 منتخباً في 2030، وهو مشروع سيسمح بإقامة المزيد من المباريات في المنطقة.
ومع اقتراب موعد إغلاق باب الترشح في نوفمبر القادم ثم الانتخابات، تشكل مطالبة مونتالياني إشارة جديدة على الانقسام الذي يعصف بحوكمة كرة القدم العالمية.