كأس العالم 2026: إسبانيا لم تخسر أي مباراة بدأها لامين يامال!
لم يعد لامين يامال مجرد مراهق واعد—بل أصبح نبض قلب المنتخب الإسباني، والأرقام تؤكد ذلك بشكل مذهل.
في عمر الثامنة عشرة فقط، تحول جناح برشلونة بهدوء إلى ركيزة لا غنى عنها في صفوف لاروخا، بسجل يكاد يكون خارقاً للطبيعة. ففي كل مرة يبدأ فيها يامال أساسياً في إحدى البطولات الدولية الكبرى—سواء كانت بطولة أوروبا أو كأس العالم—تخرج إسبانيا منتصرة. سبعة انتصارات من سبع مباريات، سجل مثالي يبدو وكأنه قدر محتوم أكثر منه مجرد صدفة.
لكن تأثيره يتجاوز مباريات الأدوار الإقصائية. إذا نظرنا إلى الصورة الأشمل، سنجد أن إسبانيا لم تتذوق طعم الخسارة في أي مباراة—سواء كانت ودية أو رسمية—مع يامال على أرض الملعب منذ صافرة البداية. هذا السجل الخالي من الهزائم امتد الآن إلى 22 مباراة مذهلة، منها 16 انتصاراً و6 تعادلات. وللاعب لم يبلغ سن التصويت بعد، هذه أرقام يحلم بها حتى القادة المخضرمون.
وبوجود هذه الهالة السحرية على الجناح، ليس من المستغرب أن تصبح آمال إسبانيا في المجد المونديالي هذا العام معلقة بشكل متزايد على أكتافه الشابة. لكنه يحمل هذا العبء بخفة—وقد ظهر ذلك في هدفه الأخير في مباراة ودية أمام السعودية، حتى وإن انتهت تلك الليلة بخسارة غير متوقعة لفريقه. ومع ذلك، فإن هذه الهفوة الصغيرة لا تقلل من بريق لاعب يبدو أنه يجعل الجميع من حوله أفضل—ويكاد يضمن أن يغادر فريقه الملعب بلا هزيمة.