كأس العالم 2026: إسماعيل كوني يعود لدعم زملائه بعد خضوعه للجراحة!
بعد مرور 24 ساعة فقط على خضوعه لجراحة لإصلاح كسور خطيرة في الساق، عاد لاعب وسط كندا إسماعيل كوني لينضم من جديد إلى صفوف المنتخب في كأس العالم. صحيح أنه غير قادر على اللعب، لكن وجوده وحده شهادة على الروح التي تدفع هذا الفريق للأمام.
الجراحة التي أُجريت بالأمس جاءت نتيجة للإصابة التي تعرض لها كوني في المباراة الافتتاحية لكندا في البطولة. ورغم أن مشواره في البطولة انتهى، إلا أن التزامه لم يتزعزع أبداً. لقد اختار أن يكون مع زملائه.
إنها تلك النوعية من المبادرات التي تصنع هوية الفريق. لاعب كان يمكنه الابتعاد، والتعافي في خصوصية، والبدء في التخطيط للمستقبل، لكنه بدلاً من ذلك يجلس في المدرجات، وعلى دكة البدلاء، وفي غرفة الملابس — يقدم ما يستطيع: الدعم، والحضور، والإيمان.
كندا تشارك في كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخها. أن يعود لاعب إلى الفريق بهذه السرعة بعد الجراحة، ليس ليشارك في اللعب بل ليكون حاضراً، هو رمز قوي لما يمثله هذا المنتخب.
الطريق للعودة سيكون طويلاً. التعافي من إصابة كهذه يتطلب الصبر والانضباط. لكن إذا كان هناك من أثبت أنه يمتلك العقلية المناسبة، فهو كوني.
انتهى مشواره في كأس العالم قبل الأوان بكثير. لكن مكانته في قصة هذا المنتخب قد ترسخت بالفعل. محارب، بلا شك.