كأس العالم 2026: 18 مدربًا غادروا مناصبهم
شهدت كأس العالم 2026 نهاية دورة كاملة لعدد من المنتخبات الوطنية. فعقب البطولة التي أُقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، رحل 18 مدربًا عن مناصبهم، أي أكثر من ثلث المنتخبات الـ48 المشاركة.
نهاية حقبة لعدة أسماء بارزة في كرة القدم
من بين أبرز المغادرين يأتي اسم ديدييه ديشان، الذي ودع قيادة المنتخب الفرنسي بعد 14 عامًا قضاها على رأس الفريق. كما أنهى زلاتكو داليتش مشواره مع كرواتيا بعد تسع سنوات من العمل، في حين وضع ستيف كلارك نقطة النهاية لمسيرته مع اسكتلندا والتي بدأت عام 2019.
تُعد تونس المنتخب الوحيد الذي غيّر مدربه مرتين خلال هذه الفترة. فقد أقيل صبري لموشي عقب الخسارة أمام السويد في المباراة الافتتاحية، ثم قرر خلفه هيرفي رينار الرحيل مع نهاية البطولة. وفي ألمانيا، تشير عدة تقارير إلى أن يوليان ناغلسمان فضّل تقديم استقالته بدلاً من الإقالة بعد نهاية المونديال.
المدربون الـ18 الذين غادروا بعد كأس العالم
- ديدييه ديشان (فرنسا)
- روبرتو مارتينيز (البرتغال)
- زلاتكو داليتش (كرواتيا)
- خافيير أغيري (المكسيك)
- رونالد كومان (هولندا)
- سيباستيان بيكاسيسي (الإكوادور)
- مارسيلو بييلسا (أوروغواي)
- ستيف كلارك (اسكتلندا)
- هونغ ميونغ-بو (كوريا الجنوبية)
- صبري لموشي (تونس)
- هيرفي رينار (تونس)
- ميروسلاف كوبيك (جمهورية التشيك)
- باب تيياو (السنغال)
- رودي غارسيا (بلجيكا)
- كارلوس كيروش (غانا)
- جمال سلامي (الأردن)
- فلاديمير بيتكوفيتش (الجزائر)
- يوليان ناغلسمان (ألمانيا)
وكما هو معتاد بعد كل كأس عالم، اختارت عدة اتحادات فتح صفحة جديدة. بين نهاية العقود، الاستقالات والإقالات، قد يشهد سوق المدربين حراكًا كبيرًا في الأشهر المقبلة، مع سعي عدة منتخبات كبرى للبحث عن ربان جديد يقودها نحو المستقبل.