من المركز الرابع إلى طي النسيان: كيف كلف الوداع الصعب لليفربول صلاح مكانه في الكرة الذهبية

نجم طرابزون سبور محمد صلاح يغيب عن القائمة المختصرة المكونة من 30 لاعبًا للكرة الذهبية لعام 2026
أوروبا
أضِف Foot Africa إلى Google
من المركز الرابع إلى طي النسيان: كيف كلف الوداع الصعب لليفربول صلاح مكانه في الكرة الذهبية
من المركز الرابع إلى طي النسيان: كيف كلف الوداع الصعب لليفربول صلاح مكانه في الكرة الذهبية

تم استبعاد مهاجم طرابزون سبور، محمد صلاح، من قائمة المرشحين المكونة من 30 لاعبًا لجائزة الكرة الذهبية (Ballon d'Or) لعام 2026 التي نشرتها مجلة "فرانس فوتبول"، وهي المرة الثانية فقط منذ عام 2018 التي يفشل فيها في التواجد ضمن القائمة المختصرة.

اقرأ أيضاً: انتهاء انتظار دام 25 عاماً: محمد صلاح يحطم رقم طرابزون سبور القياسي في انطلاقة تاريخية

موسم أخير صعب في ليفربول

يأتي غياب صلاح بعد موسم صعب (2025/26) مع ليفربول انتهى دون أي ألقاب، وأسفر عن إقالة المدرب أرني سلوت الذي تم استبداله منذ ذلك الحين بالمدرب أندوني إيراولا.

سجل اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا 12 هدفًا في 41 مباراة في جميع المسابقات، من بينها سبعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج).

وهذا المردود يتناقض بشدة مع موسمه الغزير 2024/25، عندما سجل 34 هدفًا في 52 مباراة ليقود ليفربول إلى لقب الدوري.

كما شهدت القائمة المختصرة لعام 2026 غيابات أخرى بارزة، بما في ذلك مهاجم النصر، كريستيانو رونالدو.

إنجاز كأس العالم يفشل في تعويض إخفاقات النادي

على الصعيد الدولي، قاد صلاح المنتخب المصري لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026، بالوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ البلاد قبل الخروج أمام الأرجنتين.

وخلال خمس مشاركات في البطولة، سجل المهاجم هدفًا واحدًا وقدم تمريرتين حاسمتين. ومع ذلك، لم يكن هذا الإنجاز الدولي كافيًا لتعويض انخفاض مردوده المحلي وصعوبات ليفربول الجماعية الأوسع أثناء فترة التصويت.

تاريخ حافل وطموح طال انتظاره

يمثل غياب صلاح خروجًا عن حضوره المستمر والمألوف بين نخبة لاعبي العالم على مدار العقد الماضي.

فبعد احتلاله المركز السادس في 2018 والخامس في 2019، احتل المركز السابع في 2021 والخامس في 2022. وعقب حصوله على المركز الحادي عشر في 2023 وغيابه عن قائمة 2024 التي فاز بها رودري، عاد صلاح في 2025 ليحصد المركز الرابع في الترتيب العام الذي تصدره عثمان ديمبيلي.

وطوال مسيرته، تحدث صلاح بصراحة عن رغبته في جلب الجائزة إلى مصر.

صرح صلاح في 2025 قائلاً: "أريد الفوز بالكرة الذهبية من أجل جماهيري، هذه الفكرة لم تفارق ذهني لسنوات.. عندما تلعب في الشوارع في مصر، فإنك لا تتخيل نفسك فائزًا بالكرة الذهبية. أعتقد أن المرة الأولى التي بدأت فيها التفكير في الأمر كانت عندما أخبرني وكيلي، رامي، أنني أستطيع تحقيق ذلك، وبدأت أصدق ذلك أكثر عندما أتيت إلى ليفربول".

وكان قد عبر عن مشاعر مماثلة في عام 2022، مسلطًا الضوء على التأثير الثقافي الأوسع لهذه الجائزة:

"أحد أهدافي في الحياة هو تغيير الناس، خاصة في بلدي، وهو بلد عربي، حتى يتمكنوا من تحقيق ما يريدون. هذه الأشياء تمنحهم إيمانًا أكبر بأنفسهم وأنهم قادرون على فعل ما يريدون".

هل انتهى حلم الكرة الذهبية؟

مع رحيله عن "أنفيلد" إلى نادي طرابزون سبور التركي، يواجه صلاح معركة شاقة للعودة إلى مسرح الكرة الذهبية.

وتاريخيًا، تُفضل الجائزة الفرنسية اللاعبين الحاسمين في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، بالإضافة إلى المشوار الطويل في دوري أبطال أوروبا. ومع غياب طرابزون سبور حاليًا عن المنافسات القارية الكبرى، يبدو أن طريق اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا نحو العودة إلى الجوائز العالمية الفردية مغلق فعليًا، مما يحول إرثه إلى الأرقام التاريخية التي سجلها خلال فترة ذروته في إنجلترا.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.