كأس العالم: قميص الجزائر 1982 يدخل أسطورة كرة القدم
بعد أربعة وأربعين عاماً من المونديال الإسباني، لا يزال قميص الجزائر 1982 يحتفظ بمكانته ويحقق اعترافاً دولياً جديداً.
بعد أربعة وأربعين عاماً من أول مشاركة لها في كأس العالم، تحصد الجزائر تقديراً جديداً لأحد أشهر أطقمها. فقد صنفت ESPN القميص الأساسي الذي ارتداه الفريق عام 1982 في المرتبة 36 ضمن أجمل القمصان في تاريخ كأس العالم.
زي أصبح أسطورياً
صُمم هذا القميص الأبيض من قبل شركة Sonitex، المؤسسة الوطنية للمنتجات النسيجية، وتميز بأكمامه الخضراء، وخط جانبي أخضر، واسم الجزائر مكتوباً بالعربية. وتفوق بذلك على العديد من التصاميم التاريخية في تصنيف تصدره قميص المكسيك لعام 1998.
"القميص الأساسي، الذي كان يغلب عليه اللون الأبيض مع أكمام وخط جانبي أخضر على الجهة اليسرى، كان مميزاً للغاية"، تؤكد ESPN.
لكن إرث هذا القميص يتجاوز جماليته، إذ لا يزال مرتبطاً بأحد أكثر المسيرات تأثيراً في تاريخ الكرة الأفريقية.
اقرأ أيضاً: بنفيكا يستعد لاستقدام محمد أمورا
انتصاران وإقصاء قاسٍ
في افتتاح مشوارها، حققت الجزائر إنجازاً مدوياً بفوزها على ألمانيا الغربية، بطلة أوروبا آنذاك، بنتيجة 2-1. سجل رابح مادجر الهدف الأول قبل أن يعادل كارل-هاينز رومينيغه الكفة، ثم أعاد لخضر بلومي التفوق للخضر بعد دقيقة واحدة فقط.
رجال محي الدين خالف وراشد مخلوفي خسروا بعد ذلك أمام النمسا (0-2)، لكنهم عادوا بقوة أمام تشيلي وفازوا 3-2 بفضل ثنائية صلاح عصاد وهدف من تاج بن ساولة.
مع انتصارين وأربع نقاط، كان بوسع الجزائر أن تحلم ببلوغ الدور الثاني. غير أن فوز ألمانيا الغربية المحسوب على النمسا (1-0) في "فضيحة خيخون" أهل المنتخبين الأوروبيين بفارق الأهداف.
كأول منتخب أفريقي وعربي يحقق انتصارين في نسخة واحدة من كأس العالم، غادرت الجزائر إسبانيا مرفوعة الرأس. وقد أدى ذلك الحدث إلى قرار الفيفا بإقامة مباريات الجولة الأخيرة من كل مجموعة في التوقيت نفسه بدءاً من 1986.