كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة 2026: بولندا تعلن استمرار التنظيم رغم التوترات حول الفيفا
بصفتها الدولة المستضيفة للبطولة المقررة من 5 إلى 27 سبتمبر، تؤكد الاتحاد البولندي لكرة القدم أن التحضيرات تسير بشكل طبيعي رغم الأزمة بين الفيفا وعدة اتحادات قارية، بحسب Weszlo.
يبدي الاتحاد البولندي لكرة القدم (PZPN) ثقة كبيرة. فعلى الرغم من تصاعد التوترات بين الفيفا وعدد من الاتحادات القارية والتي تثير المخاوف من مقاطعة البطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي، لم يتم حتى الآن التشكيك في تنظيم كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة 2026.
من المقرر أن تقام النسخة الثانية عشرة من البطولة في بولندا من 5 إلى 27 سبتمبر، وهي أول حدث كبير للفيفا يتأثر بالأزمة الناتجة عن مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" (FFE)، الذي يهدف إلى إنشاء كيان تجاري جديد يمكن أن يُفتح جزء من رأسماله أمام المستثمرين الخاصين.
بولندا تواصل التحضيرات
وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد البولندي أنه يواصل التحضير للبطولة وفق الجدول الزمني المتفق عليه مع الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
« بصفتنا الاتحاد المضيف، نحن على أتم الاستعداد لتنظيم البطولة ونواصل جميع التحضيرات اللازمة. نبقى على تواصل وثيق مع شركائنا في اليويفا ونعمل وفق الاتفاقيات المشتركة بيننا »، بحسب ما جاء في بيان الاتحاد البولندي.
وأضاف الاتحاد البولندي أنه يأمل في حل سريع للنزاع كي « تتمكن اللاعبات الشابات من جميع أنحاء العالم من خوض بطولة تمثل حلماً ومحطة مهمة في مسيرتهن الرياضية ».
بطولة في قلب الأزمة
تأتي هذه البطولة في ظل أجواء مشحونة للغاية. فقد أعلنت اليويفا و55 اتحاداً تابعاً لها نيتهم مقاطعة مسابقات الفيفا في حال تم المضي بمشروع الخصخصة الجزئية للبطولات العالمية.
وقد انضمت الكونكاكاف رسمياً لهذا الرفض، كما أبدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) تضامنه مع مواقف اليويفا والكونكاكاف، مطالبين بمزيد من الشفافية والالتزام بإجراءات الحوكمة.
جدول زمني مضغوط للغاية
ستُقام كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة قبل الموعد النهائي الذي حددته الفيفا. إذ يجب على جميع الاتحادات الـ211 الأعضاء أن تدلي بموقفها من مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" في موعد أقصاه 19 سبتمبر، أي أثناء سير البطولة.
من المقرر أن تستضيف بولندا ستة منتخبات أوروبية، من بينها إنجلترا، فرنسا، إسبانيا، البرتغال وإيطاليا، إلى جانب الدولة المضيفة. وحتى الآن، يؤكد الاتحاد البولندي أنه لم يتلق أي إشعار رسمي بالانسحاب من أي اتحاد متأهل.
وقد تصبح هذه البطولة الاختبار الأول الذي يكشف عن التبعات الفعلية للأزمة المؤسسية التي تعصف حالياً بكرة القدم العالمية.