كأس العالم 2026: ماني، مرموش، باكامبو... خيبات الأمل الكبرى للاعبين الأفارقة في الدور الأول

ساديو ماني، مونديال بلا بريق في دور المجموعات
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
كأس العالم 2026: ماني، مرموش، باكامبو... خيبات الأمل الكبرى للاعبين الأفارقة في الدور الأول
كأس العالم 2026: ماني، مرموش، باكامبو... خيبات الأمل الكبرى للاعبين الأفارقة في الدور الأول

كان من المتوقع أن يكونوا قادة منتخباتهم، لكن عدة نجوم أفارقة خيبوا الآمال في دور المجموعات لكأس العالم 2026. وعلى الرغم من تأهل بعض الفرق إلى دور الستة عشر، إلا أن أداءهم الفردي جاء أقل بكثير من التوقعات.

لم يتمكن ساديو ماني، قائد هجوم السنغال، من فرض نفسه كما اعتاد في المباريات. النجم السابق لجائزة أفضل لاعب إفريقي شارك في جميع مباريات المجموعة الثلاث، واكتفى بصناعة هدف واحد فقط.

ضد فرنسا، بقي ماني بعيدًا عن الأضواء بتسديدة واحدة على المرمى ودون خلق أي فرصة حقيقية. أما أمام النرويج، فقد صنع هدفًا وخلق عدة فرص، لكنه لم ينجح في تغيير مجرى اللقاء. وأخيرًا، في الانتصار الكبير على العراق، بقي صامتًا رغم محاولاته المتعددة.

في 270 دقيقة، ينهي ماني الدور الأول بصناعة هدف، وتسديدتين على المرمى، وتسع تمريرات مفتاحية، دون أن يسجل أي هدف.

نيكولا جاكسون لم يؤكد التوقعات

كان المهاجم السنغالي الآخر محط الأنظار أيضًا. ومع ذلك، أنهى نيكولا جاكسون دور المجموعات دون تسجيل أي هدف.

شارك أساسيًا في أول مباراتين، ثم بدأ من على مقاعد البدلاء أمام العراق، وصنع هدفًا واحدًا، وسدد سبع مرات (ثلاث منها على المرمى)، ووقع في مصيدة التسلل خمس مرات خلال 186 دقيقة. أداء لا يرتقي لطموحات مهاجم يُنتظر منه أن يكون أحد الأسلحة الهجومية الرئيسية لأسود التيرانغا.

عمر مرموش... فعالية غائبة

كانت مصر تعول على عمر مرموش لدعم محمد صلاح في الهجوم، لكن المهاجم لم يجد طريقه إلى الشباك أبدًا.

شارك أساسيًا في أول جولتين ثم كبديل أمام إيران، ولعب 211 دقيقة، سدد خلالها تسع كرات (واحدة فقط بين القائمين)، وصنع تمريرة مفتاحية وحيدة. إنتاج هجومي ضعيف للغاية للاعب كان من أكثر المنتظرين من جماهير الفراعنة.

أنطوان سيمينيو بعيد عن أفضل مستوياته

بعد موسم لافت مع مانشستر سيتي، فشل أنطوان سيمينيو في تكرار تألقه مع غانا.

شارك في جميع دقائق دور المجموعات (270 دقيقة)، واكتفى بثلاث تسديدات، لم تكن أي منها بين القائمين. كما وقع في التسلل أربع مرات ولم يصنع سوى فرصة كبيرة واحدة، ليبتعد كثيرًا عن حجم التوقعات التي سبقته.

سيدريك باكامبو باهت مع الكونغو الديمقراطية

بينما قاد يوان ويسا منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دور الستة عشر، بقي سيدريك باكامبو في الظل.

لعب المهاجم الكونغولي 193 دقيقة موزعة على ثلاث مباريات دون أن يسجل أي هدف. أرقامه جاءت باهتة للغاية: ثلاث تسديدات، لم تكن أي منها بين القائمين، أربع حالات تسلل، دون صناعة أي فرصة خطيرة.

ومع اقتراب مباريات الأدوار الإقصائية، سيكون على العديد من نجوم الكرة الإفريقية استعادة أفضل مستوياتهم بسرعة. ورغم أن بعض المنتخبات بلغت الدور المقبل بفضل بروز لاعبين آخرين، إلا أنها بحاجة ماسة لنجومها إذا أرادت مواصلة مشوارها في كأس العالم 2026.

Nouya M'toama

Nouya M'toama

محررfr, en

صحفي متعدد الخبرات متخصص في الأخبار الرياضية والسياسية، يمتلك خبرة واسعة في الإعلام الإذاعي والمكتوب والرقمي.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.