كاردوسو يتحدث عن وضع أهم لاعبي فريقه وتأثيرهم مع ماميلودي صنداونز!
علّق مدرب ماميلودي صنداونز، ميغيل كاردوسو، على الشراكة الواعدة التي تتطور بين لاعبي الوسط البرتغاليين نونو سانتوس وميغيل ريسينيو في صفوف عمالقة تشواني.
الثنائي الذي انضم في نافذة الانتقالات الأخيرة للدوري الجنوب أفريقي الممتاز، تأقلم سريعاً في كلوركوب وأصبح له تأثير واضح، حيث أظهر انسجاماً سريعاً مع متطلبات كرة القدم الأفريقية خارج حدود الدوري المحلي.
وقد ظهر هذا جلياً خلال فوز فريق ماميلودي صنداونز 3-1 على إف سي سانت-إلوي لوبوبو في إطار دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا على ملعب لوفتوس فيرسفيلد يوم السبت، حيث سجل نونو سانتوس هدفين وصنع هدفاً آخر، بينما لعب ريسينيو دوراً محورياً بتمريرته الحاسمة لهدف سانتوس الأول.
ورغم التعاون المثمر بين اللاعبين في وسط الملعب، إلا أن كاردوسو فضّل التقليل من حجم الضجة المحيطة بشراكتهما.
"فيما يتعلق بالتفاهم بين نونو وريسینيو، آرثر وتيبوهو، من الطبيعي أنهم أصدقاء، إنهم عائلة. وبالتأكيد يشاركون اللحظات معاً،" قال كاردوسو.
"بالطبع، هذه العلاقة تساعد داخل الملعب، وتفيدهم يومياً، لكن العلاقة تبنى على السلوك الذي نرغب في رؤيته فوق أرضية الملعب."
"هذا لم يأتِ من تفاهم شخصي بين نونو وريسینيو فقط، بل هو نتاج عمل جماعي قام به الفريق بأكمله وفسروه بشكل ممتاز. المهم أنه عندما يدخل اللاعبون أرض الملعب، يلتزمون بخطة اللعب الموضوعة."
"نعمل بجد لتحفيزهم، وتزويدهم بالأدوات والموارد لمواجهة مباريات مختلفة وخصائص كل منافس. كل ما يحتاجونه هو تلك اللحظة والثقة في تفسير المطلوب، لأن لدينا الجودة."
وتأتي هذه الشراكة بعد مخاوف أثيرت حول كيفية تعويض ماساندوانا رحيل المهاجم البرازيلي لوكاس ريبيرو كوستا، الذي غادر في وقت سابق هذا الموسم بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الجنوب أفريقي.