كارلوس إسبِي، ورقة مورينيو الرابحة التي تظهر في الوقت المناسب
كان ريال مدريد يعتقد أنه أهدر نقطتين في إلتشي. فبعدما كان الميرينغي متقدماً 2-0، تمكن أصحاب الأرض من إدراك التعادل، وبدا أن المباراة تتجه إلى التعادل. ثم نزل كارلوس إسبِي من مقاعد البدلاء. وفي الدقيقة 90+1، سجل المهاجم هدف التقدم 3-2، ليمنح ريال مدريد انتصاراً بدا أنه سيفلت منه قبل دقائق قليلة.
ليست هذه المرة الأولى التي يتدخل فيها اللاعب المدريدي الشاب في الثواني الأخيرة. ففي الفوز 2-1 على إسبانيول في كورنيّا، كان إسبِي قد سجل أيضاً في الدقيقة 90. هدفان بعد الدقيقة 90 خلال ست جولات فقط من الدوري الإسباني.
وتضعه هذه الإحصائية ضمن دائرة ضيقة للغاية. فقد كان لاعب واحد فقط قد حقق إنجازاً مماثلاً حتى الآن: أيوزي بيريز مع فياريال خلال موسم 2024-2025. وبذلك ينضم كارلوس إسبِي إلى المهاجم الإسباني في تاريخ المسابقة.
اقرأ أيضاً: رسميًا: كارلوس إسبِي ينضم إلى ريال مدريد
مشاركتان، ولحظتان حاسمتان
في إلتشي، اختار جوزيه مورينيو الدفع بإسبِي خلال الربع الأخير من المباراة. وكان سيناريو اللقاء قد أصبح أقل إيجابية بكثير بالنسبة إلى ريال مدريد. فبعد أن تقدم الضيوف بفارق هدفين، تمكن إلتشي من العودة وإدراك التعادل 2-2.
لم يتبقَّ الكثير من الوقت لاستعادة التقدم. ولم ينتظر إسبِي طويلاً لترك بصمته على المباراة. ففي الدقيقة 90+1، سجل الهدف الثالث لريال مدريد وحوّل نهاية المباراة المتوترة إلى انتصار.
وقبل بضعة أسابيع، كان هدفه في كورنيّا قد أفرز سيناريو مشابهاً. فبعد دخوله أثناء المباراة، انتظر إسبِي الثواني الأخيرة لحسم المواجهة.
ظهوران في الوقت بدل الضائع، وهدفان لهما أهمية كبيرة على لوحة النتيجة. وبالنسبة إلى مورينيو، بدأ كارلوس إسبِي يتحول إلى سلاح خاص عندما يتعين حسم القرار في الدقائق الأخيرة.
وبات اسمه مرتبطاً الآن باسم أيوزي بيريز في إحصائية لم يتمكن سوى عدد قليل جداً من لاعبي الدوري الإسباني من تحقيقها.