كيلتسو مكالوا يتحدث عن فترته الصعبة مع ماميلودي صنداونز!
بالنسبة للاعب سيخوخوني يونايتد كيلتسو مكالوا، كان الطريق من موهبة واعدة في صفوف ماميلودي صنداونز إلى استعادة مستواه قصة صمود، حيث لعبت الإصابات المتكررة دور العدو الرئيسي في مشواره.
الجناح، الذي أعاد مؤخراً تقديم نفسه كأحد أبرز المهاجمين، كشف عن التحديات التي أعاقت مسيرته مع البرازيليين. فبعد أن تدرج في أكاديمية صنداونز وصعد إلى الفريق الأول تحت قيادة بيتسو موسيماني، بدا أن رحلة مكالوا مرشحة للنجومية. لكن دوره اقتصر في الغالب على كونه لاعباً بديلاً، حيث جاءت أغلب مشاركاته من دكة البدلاء، ما دفعه لخوض تجارب إعارة مع أندية مثل تي إس جالاكسي وموروكا سوالوز بحثاً عن دقائق لعب منتظمة.
وفي مؤتمر صحفي مع منتخب بافانا بافانا، استعرض مكالوا رحلته وحدد العقبة الأكبر التي أوقفت تقدمه في كلوركوب.
وقال مكالوا متذكراً بداياته الواعدة: “أعتقد أنني بدأت مسيرتي بشكل جيد جداً كلاعب شاب من أكاديمية صنداونز، شاركت في كأس العالم تحت 20 سنة، كما لعبت في كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة.”
ووصف مساراً مهنياً تغير فجأة، ليس بسبب قلة الفرص أو نقص في المهارة، بل بفعل سوء الحظ على الصعيد البدني. وأضاف: “أعتقد أنها كانت رحلة رائعة، وكما تعلمون، أحياناً تحدث الإصابات في كرة القدم. هناك تحديداً بدأت أعاني من إصابات كثيرة، خاصة بعد الفوز بالثلاثية مع المدرب بيتسو قبل رحيله.”
وبحسب اللاعب القادم من ليمبوبو، كان ذلك هو المنعطف الحاسم الذي غير مساره. “أظن أن كل شيء كان يسير على ما يرام، لكن بعدها واجهت الكثير من الانتكاسات، ولهذا خرجت معاراً بحثاً عن فرصة للعب في مكان آخر.”
ومع ذلك، وعلى الرغم من كل هذه العقبات، ينظر مكالوا إلى فترته مع صنداونز بدون مرارة، خاتماً حديثه بقوله: “بصراحة، أعتقد أنني خضت رحلة رائعة؛ كانت فقط الإصابات هي ما أعاقني.” قصته مستمرة الآن مع سيخوخوني يونايتد، حيث بدأ أخيراً في إبراز الإمكانيات التي أعاقتها الإصابات في السابق.