لاعب دولي مصري يتلقى صدمة الإيقاف أربع سنوات من محكمة CAS وسط تصاعد الاضطرابات القانونية
تلقى الدولي المصري رمضان صبحي ضربة موجعة جديدة يوم الأربعاء بعدما أصدرت محكمة التحكيم الرياضية (CAS) قراراً أولياً بإيقافه لمدة أربع سنوات بانتظار الحكم النهائي في قضيته الجارية المتعلقة بمكافحة المنشطات.
ويزيد هذا القرار من حدة الاضطرابات التي تحيط بجناح نادي بيراميدز، والذي يقبع بالفعل رهن الحبس الاحتياطي حتى 30 ديسمبر على خلفية اتهامات بتزوير مستندات أكاديمية رسمية.
قرار محكمة CAS
وأكد مصدر في المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات (EADO) لوكالة فرانس برس أن محكمة CAS أرسلت إخطاراً رسمياً بفرض إيقاف لمدة أربع سنوات على صبحي أثناء مراجعة المحكمة للقضية المتعلقة بتلاعبه بعينة المنشطات.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى:
- أبريل 2024: أعلنت EADO إيقاف صبحي بسبب تقديمه عينة "فاسدة" أو غير صالحة ومحاولته التلاعب في إجراءات الفحص.
- يوليو 2024: تم رفع الإيقاف المحلي بعد جلسة استماع، لكن القضية تصاعدت رسمياً إلى محكمة CAS للبت النهائي.
ويعني قرار الأربعاء أن صبحي ممنوع مؤقتاً من جميع أنشطة كرة القدم، بما في ذلك التدريبات والمباريات، حتى تصدر محكمة CAS الحكم النهائي.
محامي اللاعب يستعد للاستئناف في سويسرا
وقال محامي صبحي لوكالة فرانس برس إن الفريق القانوني سيقدم طعناً أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، وهي الجهة الوحيدة المخولة بإلغاء قرارات محكمة CAS.
"سوف نستأنف خلال أيام. لدينا أدلة جديدة ونهدف إلى البراءة الكاملة"، قال زهران.
متاعب قانونية متوازية
جاء حكم CAS بعد يوم واحد فقط من قرار المحكمة الجنائية استمرار حبس صبحي حتى 30 ديسمبر في قضية منفصلة تتعلق بتزوير امتحانات أكاديمية.
وبحسب النيابة:
- يواجه صبحي اتهاماً بترتيب جلوس شخص آخر مكانه في الامتحانات بمعهد السياحة والفنادق.
- تم القبض على المنتحل واعترف بتلقي أموال من اللاعب.
ورفضت المحكمة طلب الدفاع بالإفراج المؤقت، وأمرت باستمرار احتجاز جميع المتهمين.
وبينما فرضت CAS الإيقاف المؤقت لأربع سنوات وتتصاعد القضية الجنائية بالتوازي، يواجه رمضان صبحي حالياً أخطر أزمة في مسيرته على الصعيدين القانوني والمهني.