لامين يامال في عين العاصفة
لم يتجاوز لامين يامال الثامنة عشرة من عمره حتى بدأ يكتشف الوجه الأكثر قتامة للقب "الموهبة الخارقة". فبعد أن رفعته جماهير برشلونة و"لا روخا" إلى عنان السماء منذ أولى خطواته، يمر الجناح الكتالوني اليوم بفترة يُرَاقَب فيها كل تصرف، وكل كلمة، وكل أداء بدقة متناهية، ويُضَخَّم أحياناً أو يُشَوَّه. أرقامه على أرض الملعب لا تزال محترمة، لكن تأثيره بات باهتاً بعض الشيء، بفعل سلسلة من المشاكل البدنية التي أضعفت انفجاره وقدرته على قلب مجريات المباريات.
لكن خارج المستطيل الأخضر، تزداد الانتقادات الموجهة للنجم الكتالوني الشاب من بعض الأوساط الإسبانية. تعددت الجدالات، وتُتهم تصرفاته بعدم النضج، كما أن إدارته لصورة نفسه لا تزال متعثرة: لم يجد يامال بعد التوازن الذي يُرافق عادة موهبة من هذا العيار. في برشلونة، يحاولون تهدئة الأجواء قدر المستطاع، لكن التوتر بات ملموساً.
انتقادات تتفاقم حتى وصلت للمنتخب
في إسبانيا، بدأت بعض الأصوات المؤثرة تعبر عن تذمرها بشكل علني. الصحفي إسحاق فوتو ذهب إلى حد مطالبة لويس دي لا فوينتي علناً بعدم استدعاء يامال لمونديال 2026، متهماً إياه بانعدام الولاء للمنتخب الإسباني. هجوم قاسٍ يجسد مناخاً مشحوناً يتم فيه الحكم على مراهق كما لو كان لاعباً مخضرماً.
وفي مواجهة هذه الأجواء المشحونة، يحاول مراقبون آخرون تخفيف حدة النقاش بروح الدعابة، حتى أنهم أشاروا إلى احتمال انتقاله... للعب مع المغرب، في إشارة إلى بلد والده الأصلي. مزحة تعكس في الواقع حالة من التوتر: يامال أصبح محوراً للآمال، وأيضاً للصبر النافد أحياناً.
جوهرة برشلونة بات عليه الآن أن يتعلم كيف يتعامل مع بيئة لم يعد فيها الموهبة وحدها كافية: بل يجب أيضاً أن يتحمل عبء التوقعات.
اقرأ أيضاً: تصرف هالاند الجنوني بعد مباراة النرويج – إستونيا
2026 كأس العالم
اليوم في 18:57
أوروبا
اليوم في 18:38
أفريقيا
اليوم في 18:26
أوروبا
اليوم في 18:05
أوروبا
اليوم في 17:52
أفريقيا
اليوم في 17:43