لا شيء يسير كما هو متوقع بالنسبة لكيليان مبابي
بعد عام واحد فقط من استحواذ شركة كواليشن كابيتال، التي تديرها فايزة العماري وابنها كيليان مبابي، على نادي إس إم كان، يمر المشروع النورماندي بأزمة عميقة. هذا الأربعاء، أعلن النادي بشكل رسمي عن تسريح 16 موظفاً، في إجراء جذري اعتُبر ضرورياً لضمان بقائه الاقتصادي.
كان من المفترض أن يكون صيف 2024 نقطة تحول تاريخية: بطل العالم يصبح مالكاً لنادٍ محترف فرنسي، مع طموح إعادة كان إلى مصاف النخبة. لكن واقع الملعب سرعان ما بدد الآمال. فبعد الهبوط إلى الدرجة الوطنية منذ الموسم الأول في عهد مبابي، لم يجد النادي توازنه لا رياضياً ولا مالياً. صراعات داخلية، غموض في التواصل وإدارة منتقدة أصبحت يوميات نادي فقد بوصلته.
إعادة هيكلة مؤلمة لكنها ضرورية
في مواجهة الهبوط وميزانية هشة، حاولت فايزة العماري طمأنة الجميع: «ما زلنا ملتزمين بمشروع تأسيس قوي مع ميزانية تقارب 12 مليون يورو.» مبلغ كبير لنادٍ في الدرجة الوطنية، لكنه غير كافٍ لامتصاص الديون والحفاظ على الطاقم الحالي.
اقرأ أيضًا: بروج 3 - برشلونة 3: المسؤولون عن الانهيار هنا
خطة الحماية الوظيفية، التي تم إقرارها بعد أشهر من الإجراءات الإدارية، أدت إلى رحيل 16 موظفاً في أقسام الإدارة والتسويق والتجارة. اليوم، لم يتبق للنادي سوى 68 موظفاً، ويحتل المركز العاشر المقلق بعد 12 جولة.
حلم رؤية إس إم كان يعود قوةً في كرة القدم الفرنسية يبتعد أكثر فأكثر. أما بالنسبة لكيليان مبابي، فهذه المغامرة الريادية تتحول تدريجياً إلى تحدٍ أعقد بكثير مما كان يتوقع.