لماذا يتواجد مكتب التحقيقات الفيدرالي في كأس أمم أفريقيا 2025؟
يتواجد وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) حالياً في المغرب لمراقبة ترتيبات الأمن عن كثب في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، وذلك مع تصاعد وتيرة الاستعدادات لكأس العالم 2026 التي ستُقام في أميركا الشمالية.
وبحسب تقارير إعلامية مغربية، تأتي هذه الزيارة ضمن مهمة استخباراتية أوسع تهدف إلى فهم كيفية تأمين البطولات الدولية الكبرى لكرة القدم، مع التركيز بشكل خاص على المباريات الإقصائية ذات المخاطر العالية.
التركيز على مواجهة الجزائر والكونغو الديمقراطية في الرباط
يولي الوفد الأميركي اهتماماً خاصاً بمباراة دور الـ16 المرتقبة يوم الثلاثاء بين الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والمقررة على ملعب مولاي الحسن في الرباط.
وتصف الكاف الملعب بأنه يتسع لـ22 ألف متفرج، وصُمم ليكون الجمهور قريباً جداً من أرضية الملعب، وهو ما يعزز الأجواء الحماسية لكنه في الوقت ذاته يفرض تحديات فريدة على صعيد إدارة الجماهير وضمان الأمن.
ما الذي يراقبه مكتب التحقيقات الفيدرالي؟
تشير التقارير إلى أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي قاموا بتقييم عدة مستويات من عمليات الأمن في أيام المباريات، بما في ذلك:
- إجراءات التفتيش والدخول إلى الملعب وفلترة الجماهير
- انتشار وتنسيق فرق الأمن الميداني
- أنظمة المراقبة بالفيديو عالية الدقة
- استخدام الطائرات المسيرة وتقنيات الرصد الجوي
- التعاون مع ضباط دوليين و"مراقبي" الجماهير
وكان الوفد قد حضر سابقاً مواجهة المغرب وتنزانيا، حيث استخدمها كدراسة حالة مباشرة قبل أن يوجه اهتمامه إلى لقاء الجزائر والكونغو الديمقراطية.
وتُعتبر هذه الزيارة على نطاق واسع جزءاً من التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث من المتوقع أن يكون التنسيق الأمني الدولي واسع النطاق أولوية تشغيلية أساسية.