لم يتوقع أحد أن يفوز منتخب المغرب تحت 20 عامًا بكأس العالم.
حصري
في ليلة أسطورية في تشيلي، ارتفع علم المملكة المغربية عاليًا في سماء كأس العالم تحت 20 عامًا لكرة القدم 2025، محققًا واحدة من أعظم المفاجآت في تاريخ كرة القدم العالمية. لم يكن الأمر مجرد انتصار عابر؛ بل كان زلزالًا هز أركان اللعبة الجميلة، إذ اقتحم "أشبال الأطلس" الصغار معقل أسطورة الكرة الأرجنتينية، حامل اللقب وصاحب التاريخ العريق في البطولة.
اقرأ المزيد: كأس العالم تحت 17 عامًا: الموعد والتوقيت والقنوات الناقلة لمباراة اليابان ضد المغرب
ولمزيد من مناقشة هذا الحدث وتفاصيله الفنية، استضافت "فوت أفريكا" المحلل الفني الخبير زيد شكيري، الذي عمل مع العديد من الأكاديميات في المغرب كمحلل أداء ومدرب للفئات العمرية، وكان مسؤولًا أيضًا عن تدريب عدد من اللاعبين الذين حققوا هذا الإنجاز. وطرحت عليه بعض الأسئلة الفنية واستفسرت منه عن رؤيته.

حازم ملحم: كابتن زيد، بالنظر إلى مسيرة منتخب المغرب تحت 20 عامًا، هل كنت تتوقع وصولهم إلى هذا الدور وتتويجهم باللقب للمرة الأولى؟
زيد شكيري: بصراحة، لم يتوقع أحد الفوز بكأس العالم. بعد القرعة، كانت التوقعات معقدة بل ومخيفة بعض الشيء بالنظر إلى قوة المنتخبات. لكن التوقعات شيء والميدان شيء آخر تمامًا. بفضل التنظيم واستغلال الإمكانيات العالية للاعبين وسنوات من التطوير الجاد في فرق الشباب الوطنية، كان التقدم إلى الأدوار المتقدمة دائمًا ممكنًا. ومع ذلك، الفوز يتوقف في النهاية على لحظات معينة وأحيانًا على بعض الحظ.

حازم ملحم: من الناحية الفنية، هناك عدة أسماء لافتة في المنتخب المغربي. لكن من وجهة نظرك الشخصية والفنية، من ترى لديه القدرة على السير على خطى حكيمي؟ أو ما هي الأسماء التي أثبتت جودتها على مدار السنوات؟
زيد شكيري: أعتقد أن معلم والزبيْري، إلى جانب بايور (لاعب الوسط المحوري) وجاسين، قدموا بالفعل أوراق اعتمادهم للمستقبل القريب. ومع ذلك، هناك عوامل عديدة في كرة القدم—منها إثبات الذات في الأندية، والحفاظ على مستوى الأداء العالي، والتطور المستمر. قد تظهر أسماء أخرى وتتطور مع مرور الوقت لتأخذ مكانتها بين النخبة، لكن من ذكرتهم هم الأقرب حاليًا.
حازم ملحم: ما الذي ينقص هذا الإنجاز؟ أعني، ما هي الجوانب الفنية التي تحتاج إلى تطوير وربما غطى عليها هذا النجاح؟
زيد شكيري: هذا الإنجاز مفصلي بالنسبة لجيل اللاعبين الحاليين في مختلف المناطق والأندية المغربية. إنه دافع إضافي ويُرسخ ثقافة جديدة ستنمو مع الوقت وتخلق إرثًا كرويًا دائمًا. كما أنه حان الوقت للأندية المحلية للتركيز الجاد على تطوير الشباب وللمدربين لتحسين جودة المنافسات على جميع المستويات. يجب ألا نتوقف عند هذا الإنجاز حتى لا يتحول إلى موجة عابرة، بل علينا تقوية الجذور وبناء منظومة متكاملة ترفع من مستوى الدوري المغربي وتجربة الجماهير وروعة المشهد الكروي ككل. من يعرف ثقافة الشارع المغربي يدرك وفرة المواهب الخام التي تحتاج إلى الصقل وإتاحة الفرص للتألق.
2026 كأس العالم
اليوم في 04:29
أفريقيا
اليوم في 04:17
2026 كأس العالم
الأمس في 18:35
2026 كأس العالم
الأمس في 17:55
أفريقيا
الأمس في 17:31
2026 كأس العالم
الأمس في 17:17