ليون: عيد ميلاد مثالي لإرنست نواماه
احتفل إرنست نواماه بعيد ميلاده الثالث والعشرين بأفضل طريقة ممكنة. وأسهم المهاجم الغاني في فوز أولمبيك ليون على أنجيه، بعدما سجل الهدف الأول في المباراة عند الدقيقة 38. وقدم أداءً لافتًا، لا سيما أنه شغل للمرة الأولى مركز رأس الحربة منذ صافرة البداية.
نواماه يثبت أقدامه في قلب الهجوم
اعتاد نواماه اللعب على الجناحين، لكن باولو فونسيكا أعاد توظيفه في مركز المهاجم رقم 9. وقد أثبت هذا الخيار نجاحه أمام أنجيه. وأظهر الغاني خصوصًا قوته، وسرعته في الانطلاق، وقدرته على التراجع للمساهمة في بناء اللعب. وكافأ هدفه الافتتاحي أداءً مقنعًا ومنح التقدم لليون.
بهذا الهدف الجديد، رفع نواماه رصيده إلى أربعة أهداف في الدوري الفرنسي. وبذلك تجاوز أفضل حصيلة شخصية سابقة له في البطولة، والتي بلغت ثلاثة أهداف. كما ارتفع رصيده الآن إلى ستة أهداف في جميع المسابقات، ليعادل أفضل حصيلة له خلال موسم واحد مع ليون. أما المأخذ الوحيد فيتعلق بشعوره بانزعاج في عضلة الفخذ الخلفية اليمنى قبل خروجه. ومع ذلك، حرص مدرب ليون على طمأنة الجميع، معتبرًا أن الأمر يتعلق أساسًا بالإرهاق.
فوز مهم قبل أسبوع حافل
بعد هزيمتين متتاليتين أمام هوفنهايم وباريس سان جيرمان، استعاد ليون ابتسامته وصعد إلى المركز الثالث برصيد 17 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر الباريسي. غير أن هذا الانتصار يأتي في فترة مضطربة، في وقت ترددت فيه أنباء عن التوصل إلى اتفاق لرحيل باولو فونسيكا إلى سبورتينغ البرتغالي.
وقبل فترة التوقف الدولي، لا يزال يتعين على ليون مواجهة ريال سوسيداد ثم بريست. وفي هذا السياق، قد يمثل تصاعد مستوى نواماه خيارًا إضافيًا لهجوم ليون. وفي سن الثالثة والعشرين، وقع الغاني بالفعل على ليلة مميزة، بهدف، ورقم شخصي جديد في الدوري الفرنسي، وإظهار جديد لتعدد أدواره الهجومية.