مارسيلو أليندي يتقبل ازدحام المباريات بينما يصوب صنداونز أنظاره نحو مجد دوري أبطال أفريقيا
حوار
قال مارسيلو أليندي، لاعب وسط ماميلودي صنداونز، إن الإرهاق لن يكون عاملًا مؤثرًا في مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الجيش الملكي المغربي يوم الأحد.
يتوجه البرازيليون إلى الرباط بأفضلية ضئيلة بعد هدف مذهل لأوبري موديبا في بريتوريا، حيث لم يسدد الفريق المغربي أي كرة على المرمى.
سيخوض صنداونز مباراته الخمسين هذا الموسم 2025/26، وذلك بعد مشاركته في النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة التوقف الصيفية.
مع ذلك، تجاهل أليندي الادعاءات بأن الإرهاق قد يكون عقبة أمام صنداونز، مؤكدًا أن جميع من في كلوركوب اعتادوا على جدول المباريات المزدحم ويركزون بالكامل على المهمة الحالية.
قال مايسترو خط الوسط التشيلي: "نعم، إنه فوز مهم ولم نستقبل أي هدف على أرضنا، أعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية. لدينا الآن أسبوع كامل للاستعداد لمباراة الإياب بأفضل طريقة ممكنة".
"لقد خضنا العديد من المباريات في الجزء الأخير من الموسم، لكننا نعلم أننا في ماميلودي [صنداونز]، ونعلم أن لدينا الكثير من المباريات والكثير من البطولات، ونريد أن نهدي الجميع الفرح في ملعبنا".
"هذا هو الثمن الذي تدفعه عندما تلعب لنادٍ من هذا النوع، وأعتقد أن الجميع يدرك ذلك جيدًا ولدينا ذهنية قوية وفكرة واضحة".
وبعد أن اعتاد صنداونز على الوقوف عند العقبة الأخيرة في البطولة، بما في ذلك خسارة النهائي في الموسم الماضي، يؤكد اللاعب السابق الذي خضع لفترة تجربة في أرسنال أن الهدف هذه المرة هو تجاوز الخط والفوز باللقب.
وأضاف أليندي: "نحن نقاتل، في المواسم الأربعة الماضية كنا دائمًا بين أفضل أربعة فرق في أفريقيا. نعرف مدى أهمية هذه البطولة للنادي ولكل اللاعبين، لذا نستمر في الدفع والهدف هو رفع هذه الكأس التي تعني لي الكثير في القارة".
"نعلم أن مباراة الإياب خارج أرضنا ستكون مختلفة عن هنا، لديهم جماهيرهم، لكن لدينا أيضًا نقاط قوتنا ونريد أن نقاتل من أجل ذلك ونهدي الكأس لجماهيرنا وشعبنا".
سيحاول صنداونز الفوز بلقبه الثاني في دوري الأبطال، بعدما حقق لقبه الأول عام 2016 تحت قيادة المدرب بيتسو موسيماني.