مونديال 2026: من هو إلوي روم، جدار كوراساو أمام الإكوادور؟
إلوي روم أصبح أحد أبرز وجوه كأس العالم 2026. في سن السابعة والثلاثين، قدّم حارس مرمى كوراساو أداءً استثنائياً أمام الإكوادور، حيث تصدى لـ15 تسديدة ومنح بلاده نقطة تاريخية (0-0).
بعد الهزيمة القاسية أمام ألمانيا في أولى مبارياته (1-7)، لم يكن يُتوقع من كوراساو هذا المستوى من المقاومة. لكن روم تكفل بالتصديات المتكررة، وصد الهجمات الخطرة، وحافظ على تماسك فريقه في أكثر اللحظات سخونة.
تكوّن روم في هولندا مع نادي NEC نايميخن، ومر بفريق فيتيسه وبي إس في أيندهوفن، وخاض ما يقارب 190 مباراة في الدوري الهولندي إلى جانب تحقيق عدة ألقاب محلية. كما لعب في الدوري الأمريكي مع كولومبوس كرو، ويلعب حالياً مع ميامي إف سي. على الصعيد الدولي، بدأ مشواره مع المنتخب في 2015 ويملك أكثر من 70 مباراة دولية، ويعتبر هذه الرحلة إنجازاً شخصياً كبيراً.
انضم العديد من اللاعبين إلى منتخب كوراساو فقط في المرحلتين الأخيرتين أو في آخر أربع مباريات، لذا لم يعيشوا بداية المسيرة. أحياناً أحاول أن أشرح لهم ما حدث في تلك السنوات الأولى وكيف تحسن كل شيء. هذا المساء، أغمضت عيني وفكرت في كل ما مررنا به. كنت دائماً أؤمن أننا سنصل إلى كأس العالم. وكنا دائماً نحب تمثيل المنتخب الوطني بشغف.
اليوم، يُجسد روم هذا التطور: تطور منتخب بات قادراً على المنافسة في أكبر مسرح كروي في العالم.