نيجيريا تتقدم على إنجلترا في سباق ميكا أولابيي
قد تكون نيجيريا وجدت سلاحها الجديد في استراتيجيتها لإقناع أصحاب الجنسية المزدوجة الشبان بتمثيل النسور الخضر. فميكا أولابيي، أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف ويكم وندررز، اعترف أن فترته الأخيرة مع المنتخب النيجيري أثرت بشكل كبير على تفكيره بشأن مستقبله الدولي، رغم أنه لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره.
ميكا أولابيي متحمس لفكرة اللعب لصالح نيجيريا. فبعد دعوته للتدرب مع النسور الخضر قبيل مباريات كأس الوحدة في لندن، أتيحت للمهاجم الشاب فرصة الاحتكاك بعدد من نجوم المنتخب النيجيري. هذه التجربة، التي عاشها إلى جانب لاعبين مخضرمين، جعلته يفكر بجدية أكبر في إمكانية الدفاع عن ألوان نيجيريا، رغم أنه مؤهل أيضاً لتمثيل إنجلترا.
ويمثل هذا التطور خبراً ساراً للاتحاد النيجيري الذي يسعى منذ سنوات لاستقطاب أفضل المواهب المنحدرة من الجاليات.
موهبة مبكرة تثير إعجاب المتابعين
تخرج أولابيي من أكاديمية ويكم وندررز ونجح بالفعل في لفت الأنظار بالفريق الأول. ففي الثاني من مايو 2026، دخل بديلاً وسجل هدف الفوز لفريقه ليصبح، بعمر 16 عاماً، ثاني أصغر هداف في تاريخ النادي. إنجاز جعله ينال لوحة تذكارية من ويكم وندررز تقديراً لبدايته المميزة.
وقبل انضمامه إلى ويكم، مر النجم الواعد أيضاً عبر أكاديميات توتنهام هوتسبير وكريستال بالاس.
نيجيريا لا تريد تكرار سيناريو ساكا
قضية أولابيي تأتي في إطار الصراع الدائم بين نيجيريا وإنجلترا على أصحاب الجنسية المزدوجة. فقد خسرت النسور الخضر بالفعل عدداً من المواهب لصالح المنتخب الإنجليزي، أبرزهم بوكايو ساكا، وتامي أبراهام، وإيبرشي إيزي.
هذه المرة، يأمل المسؤولون النيجيريون أن تقنع تجربة أولابيي مع المنتخب الأول اللاعب الشاب باختيار اللعب بقميص نيجيريا.
رغم أنه لا يزال في سن السادسة عشرة فقط، يُعد المهاجم بالفعل من أبرز المواهب الواعدة في جيله. وسيكون قراره الدولي محط أنظار المتابعين خلال الأشهر المقبلة.