نيمار يحصل على دعم هائل من البرازيل قبل كأس العالم 2026
حسم نيمار القميص رقم 10 لصالحه مع منتخب البرازيل في يونيو الجاري استعداداً لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، رغم معاناته من إصابة قوية في ربلة الساق.
الثقة في القائد الروحي
أنهى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم شهوراً من التكهنات الحادة، وأكد أن نيمار سيحتفظ برقمه المفضل على القميص.
وكانت إصابة من الدرجة الثانية في ربلة الساق قد ألقت بظلال كثيفة على فرص مشاركته في البطولة، وأثارت شائعات حول إمكانية استبعاد المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً بالكامل لصالح خيارات أصغر سناً وأكثر جاهزية.
حصل نيمار على مهلة صارمة مدتها 15 يوماً لاستعادة الحد الأدنى من اللياقة البدنية. وقد خطا النجم المخضرم خطوة كبيرة هذا الأسبوع بعدما أكمل أول حصة تدريبية فردية له على أرض الملعب.
بالنسبة للجهاز الفني، فإن وجوده في غرفة الملابس كعنصر روحي أساسي يفوق المخاطر الناتجة عن قلة مشاركاته مؤخراً، ليبقى في قلب حلم البرازيل التاريخي نحو النجمة السادسة.
اختبارات ودية أمام بنما ومصر
سيحصل المشجعون على فرصة لرؤية أرقام القمصان الجديدة مباشرة في آخر مباريات البرازيل التحضيرية قبل البطولة.
سيظهر السيليساو بطقمه المحدث لأول مرة هذا الأحد أمام بنما، تليها مواجهة مرتقبة ضد مصر السبت التالي.
ورغم أن التوقعات تشير إلى غياب نيمار عن لقاء الفراعنة حفاظاً على برنامجه التأهيلي، إلا أن أنشيلوتي يتوقع أجواء تنافسية عالية.
وأكد المدرب الإيطالي أهمية هذه المواجهات لصقل إيقاع الفريق التكتيكي ومنح كل لاعب فرصة ذهبية للمشاركة قبل السفر إلى الحدث الكبير.
التمائم وقوة القميص
تثبيت مكانة نجم مصاب بمنحه رقماً أيقونياً هو تكتيك نفسي متجذر في تقاليد كرة القدم البرازيلية.
هذه المغامرة الكبرى بالاعتماد على أيقونة مصابة تعكس تماماً سيناريو مونديال 2002 الأسطوري. حينها، وصل المهاجم رونالدو نازاريو إلى كوريا الجنوبية واليابان بركبتين هشتين، بعد غيابه شبه التام عن المنافسات مع إنتر ميلان بسبب إصابات مدمرة في الأوتار.
رغم الضغوط الجماهيرية الهائلة لاستبعاده، تمسك المدرب لويز فيليبي سكولاري بثقته المطلقة ومنحه القميص رقم 9، ليجعله مركز الهجوم.
وأحرز رونالدو ثمانية أهداف، بينها ثنائية في النهائي أمام ألمانيا، ليقود البرازيل نحو لقبها الخامس.
أنشيلوتي يراهن بوضوح على تكرار نفس السيناريو التاريخي، ويأمل أن يمنح القميص رقم 10 دفعة نفسية تلهم نيمار لكتابة فصل أسطوري جديد.