هؤلاء المدربون الأفارقة على مقاعد الأندية الأوروبية
المدربون الأفارقة شبه غائبين عن مقاعد أندية الدوريات الأوروبية. ومع ذلك، هناك أربعة مدربين من بلدين أفريقيين يفرضون أنفسهم في بعض الفرق الأوروبية.
اليوم، يقود ثلاثة مدربين سنغاليين أو كانوا حديثاً على رأس أندية في القارة العجوز، وهو أمر نادر بما يكفي ليُسلَّط عليه الضوء في بيئة لا تزال تحت هيمنة المدربين الأوروبيين.
حبيب بييه، الواجهة الأبرز
يبقى حبيب بييه، بلا شك، الأكثر شهرة بين هؤلاء. فقد فرض الدولي السنغالي السابق نفسه في المواسم الأخيرة كأحد أبرز المدربين الأفارقة في أوروبا. بعد أن أثبت جدارته مع رد ستار، وقاده للتتويج بلقب دوري الدرجة الوطنية في 2024، انضم بعدها إلى نادي ستاد رين الفرنسي قبل أن يتم تعيينه مدرباً لأولمبيك مارسيليا في 2026.
ترقية كبيرة للمدرب السنغالي الذي بات الآن تحت أضواء دوري الدرجة الأولى الفرنسي، أحد أكبر البطولات الأوروبية.
عمر داف، مسيرة قوية في دوري الدرجة الثانية
مدرب سنغالي آخر معروف في فرنسا هو عمر داف. المدافع الدولي السابق أعاد اكتشاف نفسه بنجاح في عالم التدريب داخل الملاعب الفرنسية. درب سابقاً ديجون ثم سوشو قبل أن يقود أميان في دوري الدرجة الثانية. رغم أن رحلته مع أميان انتهت مؤخراً بعد إقالته، إلا أن مسيرته تعكس قدرة المدربين السنغاليين على فرض وجودهم في كرة القدم الاحترافية الفرنسية.
مباي ليي، تجربة في بلجيكا
المدرب السنغالي الثالث النشط في أوروبا هو مباي ليي. المهاجم السابق الذي لعب في بلجيكا، توجه سريعاً إلى التدريب. قاد ستاندار دو لييج قبل أن يواصل مسيرته التدريبية ويتم تعيينه مؤخراً مساعد مدرب في نادي جينت البلجيكي.
أحمد قنتاري في بداياته
بعيداً عن هؤلاء المدربين السنغاليين، لا يزال حضور المدربين الأفارقة في أوروبا محدوداً للغاية. ومن بين الاستثناءات القليلة المغربي أحمد قنتاري، الذي يدرب حالياً نادي نانت في دوري الدرجة الأولى الفرنسي. تولى قيادة الكناري في ديسمبر الماضي، لكنه لم ينجح حتى الآن في تغيير المسار والنادي يتجه مباشرة نحو الهبوط.