خوض ديربي الدار البيضاء أمام جماهير قليلة وسط تنظيم الألتراس احتجاجاً
أُقيم ديربي الدار البيضاء الأيقوني بين الوداد والرجاء يوم السبت أمام مدرجات شبه فارغة بعد أن نجحت مجموعات الألتراس لكلا الناديين في الدعوة إلى مقاطعة الجماهير احتجاجاً على القيود المتزايدة التي فرضتها السلطات.
على الرغم من توفر 43000 تذكرة، كان الملعب هادئاً بشكل لافت يفتقر إلى الأجواء الحيوية والطاقة البصرية التي يُعرف بها الديربي. جاءت المقاطعة رداً على ما وصفته مجموعات المشجعين بالإجراءات المشددة والقيود التي تؤثر على تجربة يوم المباراة.
موقف غير اعتيادي في المدينة
على النقيض من الأيام السابقة للديربي، كانت الشوارع المحيطة بملعب محمد الخامس هادئة بشكل غير معتاد. البائعون الذين عادة ما يبيعون السلع من كلا الناديين كانوا غائبين بشكل ملحوظ مما يشير إلى غياب الأجواء المعتادة قبل المباراة والنشاط التجاري.
حتى مع تعزيز الأمن وزيارة مبكرة من محافظ منطقة الدار البيضاء لمراقبة الاستعدادات الأمنية، بقي تواجد الجماهير ضئيلاً داخل وخارج الملعب، وهو مشهد نادر لأحد أشد المنافسات الكروية في إفريقيا.
تعكس هذه النسخة الهادئة من ديربي الدار البيضاء التوترات المتزايدة بين المشجعين والسلطات وتثير المزيد من الأسئلة حول معاملة الجماهير وتفاعلهم في كرة القدم المغربية.