كان ميكائيل بوتي على بعد خطوة واحدة من اختيار كوت ديفوار!
كان بإمكانه ارتداء قميص الأفيال، لكن مع الفهود كتب ميكائيل بوتي قصته اللامعة. المهاجم السابق البارز لمنتخب بنين، صاحب 69 مباراة دولية و10 أهداف، يعود للحديث عن هذا القرار المصيري.
وُلِد بوتي في ليون لأب إيفواري وأم بنينية، ونشأ منذ طفولته في أجواء إيفوارية:
«في سن السادسة عشرة فقط، تواصل معي منتخب كوت ديفوار. كنت حينها أقرب إليهم بكثير من بنين. وقتها، لم يكن مستوى بنين يثير الحلم…»، يعترف بوتي بصراحة في مقابلة مع "كباكباتو سبورتي".
«والدي كان يراني بالفعل دروغبا الجديد!»
لكن نقطة التحول جاءت في كان، تحت قيادة المدرب ميشيل دوسوييه. المدرب، الذي أصبح لاحقًا المدير الفني لبنين، اقترح عليه الانضمام إلى المنتخب البنيني دون التزام نهائي. بدافع الفضول، قبل بوتي خوض التجربة.
في عام 2008، خاض أول مباراة دولية له، رغم علمه باحتمالية خيبة أمل والده: «كان يعتقد أنني سأكون دروغبا الجديد! (يضحك) لكن لنكن واقعيين: في تلك الفترة، كانت المنافسة في كوت ديفوار هائلة.»
وفي النهاية، فتح له هذا القرار المدروس أبواب مغامرة دولية رائعة، تُوجت بمشاركة تاريخية في كأس الأمم الأفريقية 2019. رهان أصبح مصدر فخر وطني.
تصريحات ميكائيل بوتي بالفيديو: