لينافوت: أزمة عميقة في تي بي مازيمبي!
حصري
تي بي مازيمبي، الفريق المعتاد على فرض هيمنته المطلقة على الساحة الكروية الكونغولية، يمر بفترة غير مسبوقة من عدم اليقين.
بعد تلقيه هزيمتين متتاليتين على أرضه، أولاً أمام إف سي لوبوبو ثم إف سي تانغانيكا، كسر النادي اللوشوي سلسلة طويلة من اللاهزيمة في ملعبه الأسطوري بكامالوندو. وضع يثير تساؤلات جوهرية.
كامالوندو لم يعد مخيفاً
طوال سنوات، كان ملعب كامالوندو حصناً منيعاً، أما اليوم فقد أصبح ساحة يقتحمها خصوم كان مازيمبي يدكهم بسهولة في الماضي.
الهزيمة أمام تانغانيكا (1-2)، الوافد الجديد هذا الموسم، تركت أثراً بالغاً في النفوس. فبعيداً عن النتيجة، فإن غياب الروح القتالية وعدم الانسجام في أداء الغربان هو ما يثير القلق حقاً.
لأول مرة منذ سنوات، تبدلت الأدوار: بات الخوف في معسكر مازيمبي.
مرحلة انتقالية سيئة الإدارة
يبدو أن جوهر المشكلة يكمن في سوء إدارة عملية تجديد الدماء:
"مازيمبي لم ينجح في الانتقال بين الأجيال"، بحسب ما يرى جوشوا تشيكومبو، أحد أبرز الصحفيين الكونغوليين.
التعاقد مع لاعبين شباب يفتقرون للخبرة، دون مشروع واضح ومدروس، أضعف من هوية النادي. فمنذ 2015، يرحل الركائز دون أن يخلفهم عناصر بنفس المستوى.
والنتيجة: فريق تائه يبحث عن ذاته، فاقد للبوصلة.
لامين نداي: بين الأمجاد الماضية والواقع الصعب
صانع أمجاد مازيمبي ومدير عش الغربان، لامين نداي، يبدو اليوم في حيرة من أمره.
أمام قائمة محدودة من اللاعبين وضغط متزايد، يفتقر المدرب السنغالي للحلول الفعالة. بعض المتابعين ينتقدون خياراته التكتيكية التي عفا عليها الزمن، بينما يرى آخرون أن المشكلة في جهاز إداري لم يجدد نفسه.
ما هو مؤكد: الاستقرار غائب عن أجواء مازيمبي.
تي بي مازيمبي لم يصل بعد إلى مرحلة السقوط الحر، لكن الشك بدأ يتسلل إلى النفوس. حقبة السيطرة المطلقة قد تقترب من نهايتها.