مانشستر سيتي: العرض المثالي لوداع دي بروين
استاد الاتحاد ممتلئ عن آخره، مباراة مجنونة، وليلة لا تُنسى. مانشستر سيتي اكتسح بورنموث (3-1) هذا الثلاثاء، مستعيدًا المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن ما يتجاوز النتيجة هو المشاعر، والعودة الدرامية، والتقلبات التي طبعت هذه المواجهة.
منذ الدقائق الأولى، كان الإيقاع واضحًا: تسديدة صاروخية من إيفانيليسون، تصدٍ رائع من كيبا، وفرص بالجملة لسيتي. ثم جاءت الشرارة: في الدقيقة 14، أطلق عمر مرموش تسديدة مذهلة اصطدمت بالقائم ودخلت الشباك معلنة افتتاح التسجيل. ماذا بعد؟ سيطرة مطلقة، هدف ثانٍ بتوقيع برناردو سيلفا (38)، عارضة تصد محاولة دي بروين... وعرض كروي من الطراز الرفيع.
الشوط الثاني انقلب إلى فوضى. طرد كوفاسيتش (67)، ثم لحقه كوك ببطاقة حمراء (74). وفي تلك الأثناء، دي بروين، وسط تصفيق حار من الجماهير، يودع استاد الاتحاد وعيناه تلمعان بالدموع.
ذروة الأمسية؟ العودة المظفرة لرودري بعد ثمانية أشهر من إصابته في الركبة. دخل أرض الملعب في الدقيقة 83 وسط تصفيق حار من المدرجات. ثم أحرز نيكو غونزاليس (89) هدفًا رائعًا. وفي اللحظات الأخيرة، سجل جيبسون هدف حفظ ماء الوجه. أربعة أهداف، بطاقتان حمراوان، دموع وابتسامات: مانشستر سيتي قدّم أمسية ختامية استثنائية على أرضه هذا الموسم.