شاهد: مشجع تركي يحول منزله إلى معلم خاص بفيكتور أوسيمين
عبّر أحد مشجعي غلطة سراي عن حبه وامتنانه الكبير للمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين بتحويل منزله في ديار بكر، تركيا، إلى تحفة فريدة تكريماً للفريق التركي ونجمه المتألق هذا الموسم.
أصبح المنزل حديث الصحافة التركية والعالمية، وصاحبه المتواضع مهدي كسكينكلينتش، وهو أب لأربعة أطفال، نقش بالفعل اسم ماورو إيكاردي على واجهة منزله تقديراً للعمل الكبير الذي قدمه المهاجم الأرجنتيني مع الفريق أيضاً.
الحب لم يتوقف عند هذا الحد!
تعاقد النادي التركي مع المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين على سبيل الإعارة من نابولي، ومنذ موسمه الأول ساهم في تحطيم الأرقام القياسية وتحقيق اللقب الرابع والعشرين في تاريخهم، ليصبح واحداً من أفضل اللاعبين الأفارقة على الإطلاق.
المشجع الوفي كسكينكلينتش قام بنقش اسم فيكتور أوسيمين تحت اسم ماورو إيكاردي محاطاً بنجمة خامسة أضيفت حديثاً وأسدين يرمزان إلى المهاجمين الاثنين.

ماذا قال كسكينكلينتش للصحفيين!
عندما بدأت الشائعات تدور حول انتقال فيكتور أوسيمين إلى غلطة سراي، لم يتردد المشجع المتعصب كسكينكلينتش— بل أضاف اسم المهاجم النيجيري إلى مزارته الشخصية بجانب اسم ماورو إيكاردي.
"الناس تحدثوا عن قدوم أوسيمين، وفكرت: إذا كان إيكاردي قادنا للمجد، فلم لا يفعلها أوسيمين أيضاً؟" قال للصحفيين المحليين. "لذا رسمت اسمه، ووضعت نجمة بجانبه، ومنحت كل لاعب أسده الخاص."
بالنسبة لكسكينكلينتش، كرة القدم ليست مجرد رياضة—إنها أسلوب حياة. شغفه عميق لدرجة أنه تعهد بتكريس منزله بالكامل لغلطة سراي.
"لو كان لدي 20 ألف منزل، لجعلت كل واحد منها بالأصفر والأحمر،" أعلن. "لقد وعدت نفسي ذات يوم أنه إذا أصبح لي منزل، سأغطيه بشعار غلطة سراي واسم إيكاردي. وقد أوفيت بوعدي."
لكن مع انتشار قصته بشكل كبير، واجه هو وعائلته سخرية عبر الإنترنت. فكان رده دفاعاً صارماً عن الاحترام.
"لو كنتم تقدرون عائلاتكم حقاً، لما هاجمتم الآخرين. الاختباء خلف الشاشة لا يعطي أحداً الحق في القسوة."
وبشغف المؤمن الحقيقي، أرسل رسالة مباشرة إلى أوسيمين—الرجل الذي خلد اسمه في تحفته بسيلفان.
"أوسيمين، لا تتركنا. لا تدعهم يغروك بالرحيل يا أخي. العالم مليء بالفخاخ."
وفي ختام كلامه، أطلق صرخة حماسية:
"غلطة سراي يمنحك السلام، الحب، وكل ما تتمناه. نحن نؤمن بك—فقط آمن بنا أنت أيضاً. لا يزال هناك كأس واحد مفقود من متحفنا: دوري أبطال أوروبا. دعنا نحققه معاً."