ريال مدريد على تواصل مع أحد أبرز أهداف برشلونة في الصيف
لا يرغب برشلونة في بدء الموسم الجديد دون التعاقد مع لاعب جديد في مركز حراسة المرمى، خاصة وأن الفريق الأول يعاني من ضعف وارتباك في هذا المركز منذ أربعة مواسم، وإدارة النادي تتعرض لضغوط كبيرة من الصحافة ووسائل الإعلام بسبب هذا الموقف.
ومؤخرًا، أفادت التقارير أن برشلونة مهتم بحارس مرمى الجار غير الودود إسبانيول، خوان غارسيا البالغ من العمر 24 عامًا، والذي يعيش أفضل أيامه مع نادي إسبانيول وساهم في بقاء الفريق في الليغا للموسم المقبل.
عرض ريال مدريد الكبير للأندية الأخرى قد يؤخر عرض برشلونة
وفقًا للتقارير، تلقى الحارس عدة عروض من أندية كبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك نيوكاسل يونايتد ومانشستر سيتي، ويقال أيضًا إن ريال مدريد مهتم باللاعب، وهو ما قد يشكل صدمة كبيرة لبرشلونة الذي بات قريبًا جدًا من اللاعب.
تلعب عدة عوامل دورًا رئيسيًا في الصفقة، أولها رغبة اللاعب، وثانيها حالة مركز الحراسة في ريال مدريد، بالإضافة إلى كثرة الأندية المهتمة بالحارس، وعلى رأسها العملاق الكتالوني برشلونة.
شرط جزائي يناسب جميع الأندية!
في قلب شائعات سوق الانتقالات الصيفية يدور سؤال بقيمة 25 مليون يورو – وهو الشرط الجزائي لحارس المرمى الموهوب أليكس غارسيا. وتكشف مصادر مقربة من اللاعب أن هذا الرقم كان من الممكن أن يرتفع إلى 30 مليون يورو لو قام لويس دي لا فوينتي باستدعائه إلى المنتخب الإسباني الأول، وهي فرصة لم تتحقق في النهاية.
لكن المال ليس هو الهم الأكبر لغارسيا. فقد أوضح حارس المرمى أن أولوية اللعب بانتظام تتفوق على جميع الاعتبارات الأخرى في أي انتقال محتمل. هذا الشرط غير القابل للتفاوض تسبب في عقبات كبيرة في المفاوضات مع عدة أندية كبيرة.
على سبيل المثال، توقفت مفاوضات برشلونة رغم المحادثات المبدئية. ومع وجود مارك-أندريه تير شتيغن كخيار أول لا جدال فيه لدى النادي الكتالوني، ترى دائرة غارسيا أن الفرص في كامب نو محدودة. وبالمثل، فإن سعي ريال مدريد المحتمل يواجه تعقيدات نظرًا لمكانة تيبو كورتوا كحارس أول لا ينازع في صفوف الميرينغي.
تقدم هذه الحالة معضلة كروية حديثة بامتياز – لاعب موهوب ممزق بين الطموح والواقعية. ومع اشتداد سخونة سوق الانتقالات، قد يعتمد مستقبل غارسيا على ما إذا كان نادٍ من طراز دوري الأبطال قادرًا على تلبية ما يقدره أكثر من أي شيء: مكان أساسي مضمون في التشكيلة، وليس فقط راتبًا أكبر.