اضطراب تكتيكي في سيلتيك: هل سيُستبعد هيثم حسن لإنقاذ وظيفة مارتن أونيل؟
يواجه مدرب سيلتيك مارتن أونيل ضغوطًا متزايدة للتخلي عن منظومته المفضلة 4-3-3 قبل ديربي الأحد أمام رينجرز، وهو تحول تكتيكي قد يهدد مركز هيثم حسن الأساسي المعتاد.
اقرأ أيضًا: مصر تفقد جناحًا أساسيًا في تصفيات كأس الأمم الإفريقية بسبب تمزق من الدرجة الثانية
ضغوط متزايدة قبل ديربي غلاسكو
يدخل سيلتيك مواجهة الأحد الحاسمة محليًا بعد سلسلة سلبية من النتائج في جميع المسابقات.
وتلقى فريق غلاسكو هزيمة ثقيلة 3-0 أمام غريمه اللدود رينجرز في ربع نهائي كأس الرابطة الإسكتلندية الأحد الماضي، أعقبتها خسارة محبطة 3-1 على أرضه أمام فرينتسفاروش في ملعب سيلتيك ضمن دوري المؤتمر الأوروبي.
وجاءت تلك الانتكاسات لتفاقم الإقصاء السابق أمام لاسك في الأدوار الفاصلة لدوري أبطال أوروبا.
وبحسب موقع 67 Hail Hail المتابع لأخبار سيلتيك، يجد أونيل نفسه تحت تدقيق شديد، في ظل عجز الفريق عن تقديم رد مقنع على تراجعه الأخير.
ومع ذلك، يرى التقرير أن إقالة المدرب ستمثل رد فعل عاطفيًا مبالغًا فيه، بدلًا من أن تكون حلًا بنّاءً للمشكلات الهيكلية الأعمق في النادي.
اختلال توازن خط الوسط ومقترح 3-5-2
يكمن جوهر التراجع التكتيكي لسيلتيك في اضطراب توازن خط وسطه. وبينما وجد أونيل الاستقرار عند استخدام منظومة 4-3-3 الموسم الماضي، عانى هذا الخط كثيرًا بعد بيع لاعب الوسط البلجيكي أرنه إنغيلز إلى وست هام يونايتد، مع فشل النادي في التعاقد مع بديل مناسب.
وللتعويض عن غياب السيطرة في وسط الملعب والتغطية على نقاط الضعف الدفاعية، اقترح موقع 67 Hail Hail أن يتحول أونيل إلى طريقة 3-5-2.
ومن شأن الاعتماد على ثلاثة مدافعين في قلب الدفاع وظهيري جناح أن يعزز الخط الخلفي الهش ويوفر قدرًا أكبر من التماسك أمام المنافسين ذوي المستوى العالي.
ما يعنيه تغيير المنظومة لهيثم حسن
في حين يمكن للتحول الهيكلي أن يحقق الاستقرار الدفاعي لسيلتيك، فإنه يطرح معضلة كبيرة فيما يتعلق بهيثم حسن.
فرض الدولي المصري نفسه لاعبًا أساسيًا يحظى بثقة أونيل هذا الموسم، بفضل سرعته المباشرة ومنحه الفريق عرضًا طبيعيًا على الجناح الأيمن.
ويعتمد التحول إلى طريقة 3-5-2 على مهاجمين مركزيين متلازمين وظهيري جناح يتمتعان بالديناميكية، ما يلغي الأجنحة التقليديين تمامًا. ومن المرجح أن يؤدي اعتماد هذه الطريقة في الديربي المرتقب إلى إخراج حسن من التشكيلة الأساسية، أو مطالبته بتولي أدوار غير مألوفة لظهير الجناح تتطلب جهدًا دفاعيًا كبيرًا.