البلوجرانا في حالة تأهب قصوى: لماذا يخشى برشلونة بداية حمزة عبد الكريم مع مصر
تتزايد مخاوف مسؤولي نادي برشلونة بشأن المخاطر البدنية التي يواجهها المهاجم حمزة عبد الكريم، البالغ من العمر 18 عامًا، قبل مباراة منتخب مصر أمام جنوب السودان يوم الثلاثاء في تصفيات كأس أمم أفريقيا، وفقًا لصحيفة سبورت الإسبانية.
اقرأ أيضًا: صراع الأنا: من قلب الخلاف المتفجر الذي يمزق المنتخب المصري
مخاوف على السطح وفرص المشاركة أساسيًا
يشعر النادي الكتالوني بالقلق بشأن حالة الملعب الاصطناعي الذي سيستضيف مباراة التصفيات يوم الثلاثاء، بعدما وُصفت حالته بأنها دون المستوى المطلوب.
ويراقب الجهازان الطبي والفني في برشلونة الوضع عن كثب، على أمل أن يعود المهاجم الشاب إلى إسبانيا من دون التعرض لأي مشكلات عضلية أو مفصلية.
وتزداد هذه المخاوف بسبب الظروف المحيطة بالمباراة. فقد أكد الاتحاد المصري لكرة القدم مؤخرًا أن القائد محمد صلاح حصل على إذن للغياب عن اللقاء تحديدًا لتجنب المخاطر المرتبطة باللعب على العشب الاصطناعي.
ومع غياب الجناح المخضرم، تشير التقارير إلى أن عبد الكريم يستعد للدخول مباشرةً إلى التشكيلة الأساسية، وتحمل أعباء بدنية كبيرة على أرضية الملعب الاصطناعية.
خطة برشلونة طويلة الأمد لتطويره
يأتي موقف برشلونة الحذر فيما يرسخ عبد الكريم مكانته كعنصر دائم في الفريق الأول، رغم محدودية دقائق مشاركته التنافسية حتى الآن.
وخاض المراهق المصري أول مباراة له مع الفريق الأول عندما شارك لمدة خمس دقائق أمام رايو فاييكانو في الدوري الإسباني، لكن الجهاز الفني يتصور له مسارًا واضحًا ومتدرجًا.
ووفقًا لصحيفة سبورت، تستهدف خارطة الطريق الداخلية لبرشلونة مشاركة عبد الكريم في ما بين 10 و15 مباراة مع الفريق الأول خلال موسم 2026/27، من أجل دعم تطوره.
وفي الوقت الذي يتوقع فيه النادي تلقي عدة عروض لإعارة المهاجم خلال فترة الانتقالات الشتوية، يفضل كل من برشلونة واللاعب حاليًا بقاءه في كتالونيا لمواصلة تطوره، شريطة أن تلبي فرص مشاركته احتياجاته التطويرية.
الواجب الوطني في مواجهة حذر النادي
تجسد حالة عبد الكريم المعضلة الدقيقة التي يواجهها اللاعبون المراهقون الصاعدون عند موازنة الطموحات الوطنية مع مسيرتهم في أندية النخبة.
ففي حين يمتلك نجم عالمي راسخ مثل صلاح المكانة التي تتيح له الغياب عن المباريات على أرضيات خطرة كإجراء احترازي، لا يستطيع لاعب يبلغ من العمر 18 عامًا ويسعى إلى ترسيخ مكانته الدولية أن يرفض بسهولة المشاركة أساسيًا.
وبالنسبة إلى برشلونة، فإن تعريض أحد أبرز أصوله لملعب اصطناعي متضرر يمثل مخاطرة غير ضرورية قد تعرقل موسمًا مخططًا له بعناية ليشهد انطلاقته.