الجزائر: يبرز اسمان بارزان لخلافة القائد في حمل شارة القيادة
مع رحيل رياض محرز وعيسى ماندي، يتعين على إبراهيم همداني اختيار قائد جديد من بين لاعبين اثنين من أصحاب الخبرة.
يفتح المنتخب الجزائري صفحة جديدة. وبعد تعيينه قبل أسابيع على رأس الخضر، كشف إبراهيم همداني يوم الخميس عن قائمته الأولى على الإطلاق لمعسكر سبتمبر. وبعد اعتزال رياض محرز وعيسى ماندي دولياً، يبقى هناك سؤال مهم يتعين حسمه الآن: من سيرتدي شارة القيادة؟
وبحسب معلومات أوردتها وسيلة الإعلام WinWin، يبرز اسمان بشكل واضح: رامي بن سبعيني ونبيل بن طالب. ويُعتقد أن المدرب قد قطع شوطاً كبيراً في تفكيره، مع أفضلية طفيفة لبن سبعيني في الترتيب الذي يدرسه.
بن سبعيني وبن طالب، من أكثر لاعبي المنتخب خبرة
ويُفسَّر الاختيار بين اللاعبين بخبرتهما الدولية، على وجه الخصوص. وخاض رامي بن سبعيني حالياً 85 مباراة دولية رسمية مع الخضر منذ ظهوره الأول عام 2017. وتُوّج المدافع بطلاً لأفريقيا عام 2019، كما شارك في كأس العالم 2026.
أما نبيل بن طالب، فلديه من جانبه 64 مباراة دولية مع الجزائر. وشارك لاعب الوسط، الذي ينتمي إلى المنتخب منذ عام 2014، في نسختين من كأس العالم، عامي 2014 و2026. وبذلك، خاض بن سبعيني وبن طالب معاً قرابة 150 مباراة بقميص المنتخب الوطني.
كان همداني يملك بالفعل فكرة بشأن شارة القيادة
وخلال مؤتمره الصحفي الأول، أقرّ إبراهيم همداني بأن لديه «فكرة» بشأن القائد المستقبلي، من دون الكشف عن اسمه. ويجبر رحيل محرز وماندي في الوقت نفسه الجهاز الفني الجديد على إعادة بناء تراتبية غرفة الملابس منذ أول معسكر له.
وتضم قائمة إبراهيم همداني الأولى مع الجزائر بن سبعيني وبن طالب، اللذين يُعدّان من أكثر لاعبي المجموعة المستدعاة مشاركةً.
أول مؤشر منتظر أمام زامبيا
ومن المنتظر أن ينتهي هذا الغموض اعتباراً من المباراة الأولى في عهد همداني، يوم 25 سبتمبر أمام زامبيا في ملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو. وستفتتح هذه المباراة مشوار الخضر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وإلى حين صدور الإعلان الرسمي، تبقى المنافسة بين بن سبعيني وبن طالب مفتوحة. وستكون مسألة اختيار حامل الشارة أحد أبرز المؤشرات الأولى على المرحلة الجديدة التي أطلقها إبراهيم همداني.
اقرأ أيضاً: الجزائر: أسلوب اللعب، الغائبون، القائد... إبراهيم همداني يكشف عن خارطة طريقه