الشرط الذي قد يدفع بيتكوفيتش لمغادرة المنتخب الجزائري
من المنتظر وصول فلاديمير بيتكوفيتش إلى الجزائر مطلع أغسطس، حيث سيراقب عن كثب موقف الاتحاد قبل أن يقرر ما إذا كان بإمكانه مواصلة العمل مع الخضر في أجواء هادئة.
بقاء فلاديمير بيتكوفيتش على رأس المنتخب الجزائري لا يضمن تلقائياً استمراره في منصبه. فعلى الرغم من أن عقده يمتد حتى يوليو 2028، إلا أن المدرب لا يزال مصمماً على إكمال مهمته، مقتنعاً بأنه حقق الأهداف المرسومة بوصوله إلى ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية وبلوغ دور الستة عشر في المونديال.
اقرأ أيضاً: منتخب الجزائر – أول رأس قد تسقط!
وبحسب صحيفة Compétition، فإن عودته للعمل في مطلع أغسطس ستكون اختباراً حاسماً. بيتكوفيتش يرغب في تقييم استقبال الاتحاد الجزائري لكرة القدم، علاقته مع المسؤولين، وظروف العمل المتاحة. الأجواء الهادئة ستعزز فرص الاستمرارية، بينما قد تدفع البيئة العدائية المدرب لإعادة النظر في مستقبله.
المدرب لم يتقبل بسهولة تقييمه من قبل الهيئة الفنية الوطنية، رغم التوصية بالإبقاء عليه. وأي محاولة لتقليص صلاحياته أو فرض تغييرات عليه قد تعيد فرضية الرحيل إلى الواجهة. لم يتم اتخاذ قرار بالفراق حتى الآن، لكن المواجهة القادمة مع الاتحاد ستكون حاسمة لمصيره.