الفيفا تفكر في بيع حصص من كأس العالم!
تسعى الفيفا لفتح رأس مال هيكل جديد يتولى الاستغلال التجاري لأهم بطولاتها، وفي مقدمتها كأس العالم.
شركة بتقييم 20 مليار دولار
قدم جياني إنفانتينو رسمياً يوم الثلاثاء مشروع إنشاء "فيفا فوروورد إنتربرايز" (FFE). ستجمع هذه الشركة الجديدة الأنشطة التجارية والفعاليات المرتبطة بأبرز بطولات الفيفا، بما فيها كأس العالم للرجال وكأس العالم للسيدات وكأس العالم للأندية.
وكشفت صحيفتا The Times وFinancial Times أن المشروع يهدف إلى تقييم FFE عند 20 مليار دولار، أي ما يعادل حوالي 17.3 مليار يورو. وتأمل الفيفا في جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار بحلول عام 2026 من خلال اختيار مستثمرين طويل الأجل، حيث ستمنحهم حصصاً أقلية غير مؤثرة في اتخاذ القرار.
وتؤكد المؤسسة أنها ستحتفظ بالسيطرة على الحوكمة والجدول الزمني والتنظيم الرياضي للبطولات. وستخصص رؤوس الأموال المحصلة لتمويل برامج التنمية الخاصة بها.
اقرأ أيضاً: بطولات الأندية الأفريقية: سحب القرعة التمهيدية في 6 أغسطس بالقاهرة
حتى 20 مليون دولار لكل اتحاد
تظل الفيفا من الناحية القانونية جمعية غير ربحية مقرها سويسرا وتضم 211 اتحاداً وطنياً. ويتعين على هذه الاتحادات الموافقة على إنشاء الهيكل الجديد.
وقد يحصل كل اتحاد على حزمة استثنائية تصل إلى 20 مليون دولار. وتمثل هذه التوزيعات رافعة سياسية قوية لتمرير المشروع، خاصة لدى الاتحادات ذات الإمكانيات المالية المحدودة.
وقال جياني إنفانتينو في بيان الفيفا: "الأمر يتعلق بدمقرطة كرة القدم على المستوى العالمي".
جوشوا كوشنر بين المستثمرين المتوقعين
تتعاون الفيفا مع بنك JPMorgan لترتيب الصفقة. ومن المتوقع أن تكون Thrive Eternal، شركة الاستثمار التي أسسها جوشوا كوشنر، بين أبرز المستثمرين من القطاع الخاص.
جوشوا كوشنر هو شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويزيد التقارب المعلن بين ترامب وإنفانتينو خلال كأس العالم 2026 من التساؤلات حول التأثير المحتمل للشبكات السياسية والاقتصادية الأمريكية.
ولن يحصل أي مستثمر رسمياً على سلطة اتخاذ القرار بشأن البطولات. لكن هوية المساهمين المستقبليين والمزايا المالية التي قد يحصلون عليها تبقى في صميم الاهتمام.