المغرب: «شعرت بشيء فريد من نوعه»، أيوب بوعدي يتحدث بصراحة!
بعد تأثره بمشاركته الأولى في كأس العالم مع المغرب، يرغب أيوب بوعدي في استعادة هذا الشعور عام 2030 وإسعاد الجماهير المغربية.
لا تزال مشاعر كأس العالم حاضرة لدى أيوب بوعدي. وخلال استضافته في برنامج «Uncut»، الذي تقدمه رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز وEA SPORTS FC، تحدث لاعب وسط مانشستر سيتي عن أهمية مشاركته الأولى مع أسود الأطلس، في تصريحات نقلها موقع Le360 Sport.
«أجمل تجربة في حياتي»
يفصل اللاعب، الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر في 2 أكتوبر، بوضوح بين المشاعر التي عاشها مع ناديه وتلك التي اختبرها مع منتخب بلاده. ورغم تجاربه في دوري أبطال أوروبا، تحتل البطولة العالمية مكانة خاصة.
«إنها مسابقات استثنائية، لكن كأس العالم مختلفة. عندما خضت كأس العالم مع المغرب، شعرت بشيء فريد من نوعه. ابتسامات شعب بأكمله وحبه وفخره… إنها أجمل تجربة في حياتي»، قال.
كأس العالم 2030، الحلم الكبير المقبل
يرغب بوعدي في خوض هذه المغامرة مجدداً خلال كأس العالم 2030، التي ينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك. ويمنح احتمال اللعب على الأراضي المغربية طموحه بُعداً خاصاً.
«أريد ببساطة أن أجعل الشعب المغربي فخوراً بنا وبالفريق بأكمله، وأن أقدم له ولو جزءاً صغيراً مما منحنا إياه»، أوضح.
خمس مباريات خاضها في عام 2026
كان بوعدي يبلغ 18 عاماً خلال البطولة، وشارك في خمس مباريات أمام البرازيل واسكتلندا وهولندا وكندا وفرنسا. ووفقاً لشبكة أوبتا، فقد خاض 384 دقيقة خلال مشوار المنتخب المغربي، الذي انتهى في ربع النهائي أمام «الديوك».
بعد ذلك، انضم إلى مانشستر سيتي خلال الصيف، بعقد يمتد حتى يونيو 2031. أما تحديه العالمي المقبل، فيلوح الآن في الأفق على أرضه.
اقرأ أيضاً: جائزة كوبا: بنزيما يفسح مكاناً لأيّوب بوعدي!