بافانا بافانا على أعتاب كتابة التاريخ في كأس العالم قبل مواجهة كوريا الجنوبية
حوار
يقترب منتخب بافانا بافانا من تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم لكرة القدم، حيث يسعى للتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه قبل مواجهته المصيرية أمام كوريا الجنوبية على ملعب استاديو مونتيري يوم الخميس (03:00).
يدخل منتخب جنوب أفريقيا اللقاء متذيلاً ترتيب المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة فقط، في حين يحتل المنتخب الآسيوي المركز الثاني بعدما جمع ثلاث نقاط من أول مباراتين.
وبينما يحتاج بافانا بافانا بشدة إلى تحقيق النقاط الكاملة لضمان تأهل تاريخي إلى الأدوار الإقصائية، يكفي كوريا الجنوبية التعادل لحجز مقعدها في دور الـ32، ما يعد بمواجهة عصيبة لكلا الفريقين.
وفي ظل اقتراب لحظة الحقيقة، أكد مدرب بافانا بافانا هوجو بروس أن إمكانية قيادة جنوب أفريقيا لأول ظهور في الأدوار الإقصائية تمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية كبيرة، والجميع في أتم الجاهزية.
وقال المدرب البلجيكي الصريح: "هذا الأمر يمنحنا دافعاً كبيراً، كما قلت، قد يكون حدثاً تاريخياً لجنوب أفريقيا إذا بلغنا الدور الثاني، لذا فهو حافز قوي لنا لنقدم أداءً جيداً غداً ونحقق الفوز."
وبعد فترة ناجحة على رأس الجهاز الفني لبافانا، والتي تضمنت حصد الميدالية البرونزية في كأس أمم أفريقيا 2023 بساحل العاج والتأهل لهذا الحدث العالمي، أكد المدرب المخضرم أنه غير منشغل بكيفية تقييم مسيرته.
وأضاف بروس: "ليس مهماً كيف سيتم تذكري، الأهم هو أن نفوز غداً. أريد أيضاً أن أكون في الدور الثاني، إنها أول وآخر كأس عالم لي على الأرجح."
"لذا سأبذل قصارى جهدي وأبحث عن النجاح لأنني معتاد على ذلك، وأرغب بتحقيقه هذه المرة أيضاً والوصول إلى الدور الثاني."
ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة، اعترف المدرب البالغ من العمر 74 عاماً أن المباراة ستحسمها تفاصيل صغيرة، مشيراً إلى أن التشكيل التكتيكي في الدقائق الأولى سيكون حاسماً في تحديد الفريق المنتصر.
وتابع المدرب: "المباراة غداً صعبة، يجب أن نفوز. ماذا سنفعل؟ هل نهاجم منذ البداية بنسبة مئة بالمئة وربما نتلقى هدفاً؟ أم نبدأ بهدوء؟ هذا قرار صعب."
"من ناحية أخرى، الأمر بسيط، علينا فقط الفوز بالمباراة، وأعتقد أن هذا هو نفس السؤال الذي يطرحه الكوريون الجنوبيون على أنفسهم قبل اللقاء: ماذا سيفعلون؟ يكفيهم التعادل ليضمنوا التأهل."
"لذا فالأمر ليس سهلاً، أعتقد أن خيارنا أوضح لأن أمامنا مهمة واحدة وهي الفوز، وهذا ما سنسعى إليه غداً."
ويبقى السؤال: هل سيتمكن هوجو بروس ولاعبوه من كتابة أسمائهم في سجلات التاريخ وتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد، بعد أن فشلوا في تحقيق ذلك في نسخ 1998، 2002 و2010؟