برشلونة: تم تحديد المسؤول عن تراجع مستوى لامين يامال
عاد نادي برشلونة إلى سكة الانتصارات أمام إلتشي (3-1)، لكن أداء لامين يامال لا يزال يثير الجدل. النجم الشاب، الذي سجل هدفه الأول في الليغا منذ أغسطس، لم يبدد كل الشكوك رغم افتتاحه التسجيل مبكراً. كان من المفترض أن تكون هذه المباراة فرصة للتعويض بعد الهزيمة في الكلاسيكو، ورغم أن الفريق الكتالوني استعاد توازنه، إلا أن وضع يامال لا يزال موضع نقاش في الصحافة الإسبانية.
هدف... لكن حدود بدنية واضحة
ظاهرياً، بدأ كل شيء بشكل جيد: ففي الدقيقة التاسعة، افتتح لامين يامال التسجيل بتسديدة قوية بعد هجمة جماعية رائعة. هدف رمزي، لكنه لم يكن كافياً لمحو الشكوك. ووفقاً لصحيفة Mundo Deportivo،
«أظهر رغبة في الانتقام، لكن دون الشدة البدنية المطلوبة».
تشير الصحيفة إلى أن اللاعب «لا يزال بعيداً عن أفضل مستوياته»، بينما يرى المحلل خورخي داليساندرو (El Chiringuito de Jugones) أنه «افتقر إلى الالتزام» وأن «بعض الكرات التي فقدها كادت أن تكلف برشلونة غالياً».
إدارة تثير تساؤلات هانسي فليك
الأرقام تؤكد هذا الانطباع المتذبذب: في 88 دقيقة، نجح يامال في مراوغتين فقط من أصل خمس محاولات وبلغت نسبة تمريراته الناجحة 70% فقط، بحسب صحيفة AS. من جانبها، تتساءل إذاعة Cadena SER عن طريقة إدارة هانسي فليك:
«لماذا يشركه كل هذه الدقائق رغم أنه يعاني من إصابة في العانة؟»، يتساءل الصحفي أنطون مينا.
النادي، الذي يختلف بالفعل مع المنتخب الإسباني حول إدارة الحمل البدني للاعب، يجد نفسه أمام معضلة: هل يحمي جوهرته أم يواصل الاعتماد عليه رغم الإرهاق؟ في سن السابعة عشرة فقط، على لامين يامال أن يثبت الآن أنه قادر على تجاوز هذه الفترة الصعبة. مواجهة كلوب بروج يوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا قد تكون المباراة التي تعيد النقاش حول الظاهرة الكتالونية أو تزيده سخونة.