بعد خروج ليفربول: محمد صلاح يشعل جنون الانتقالات
جمّد محمد صلاح مستقبله مع الأندية بتأجيل محادثات الانتقال كلاعب حر حتى ما بعد كأس العالم 2026، وذلك عقب خروجه المبكر من ليفربول.
نهاية حقبة في آنفيلد
الجناح البالغ من العمر 33 عاماً توصّل مؤخراً إلى إنهاء عقده مع ليفربول بالتراضي، لينهي اتفاقاً كان من المفترض أن يستمر حتى صيف 2027.
رحيله يمثل النهاية الحقيقية لفصل أسطوري دام تسع سنوات في إنجلترا. فمنذ قدومه من روما عام 2017 مقابل 42 مليون يورو، غيّر المهاجم المصري وجه النادي الميرسيسايدي بالكامل. رفع لقب الدوري الإنجليزي مرتين، وتوّج بدوري أبطال أوروبا، وخلد اسمه بتسجيل 230 هدفاً مذهلاً بقميص الريدز الشهير.
والآن، يقف أكثر لاعب حر مطمعاً في عالم كرة القدم أمام مفترق طرق.
موازنة العروض العالمية
بحسب صحيفة "الرياضية" السعودية، فإن صلاح لا يستعجل التوقيع لعقد جديد. فقد وجّه ممثليه بتجميد جميع المفاوضات مع الأندية حتى انتهاء مهمته الدولية مع الفراعنة في كأس العالم المقبلة بأمريكا الشمالية.
ورغم أن مسؤولي الدوري السعودي للمحترفين بدأوا بالفعل التواصل معه، إلا أن العروض المالية الحالية أقل بكثير من الأرقام الفلكية التي عُرضت عليه العام الماضي حين قرر البقاء في آنفيلد.
لكن المال ليس سوى جزء من المعادلة. النجم المخضرم يشترط وجود مشروع رياضي قوي وفترة عقد مناسبة، ويصر على أن محطته القادمة يجب أن توفر منافسة حقيقية على البطولات الكبرى.
البدائل الأوروبية والأمريكية
الشرق الأوسط ليس المنطقة الوحيدة التي تتنافس على توقيعه، فهناك صراع دولي محتدم على خدماته.
في إيطاليا، يُقال إن مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي يبذل جهداً شخصياً كبيراً لإعادة لم الشمل مع نجمه السابق في روما. العملاق التوريني يريد من صلاح أن يكون الوجه الأبرز لخط هجومه المتجدد.
وفي الوقت ذاته، تستعد الدوري الأمريكي لكرة القدم لهجوم قوي، حيث تؤكد تقارير حديثة أن إدارة سان دييغو إف سي بقيادة السير محمد منصور تدرس صفقة ضخمة لجلب بطل دوري الأبطال إلى جنوب كاليفورنيا.
أما عملاقا تركيا غلطة سراي وفنربخشة، فهما أيضاً يترقبان في الخلفية ومستعدان لتقديم عروض مغرية لخوض تجربة أوروبية جديدة.
كأس العالم... نافذة العرض
تأجيل الانتقال حتى ما بعد بطولة دولية كبرى هو تكتيك كلاسيكي لطالما استخدمه كبار نجوم الكرة.
فجيمس رودريغيز استغل تألقه وحصوله على الحذاء الذهبي في مونديال 2014 ليحصل على انتقال ضخم بقيمة 80 مليون يورو إلى ريال مدريد. وبينما صلاح نجم مخضرم وليس شاباً صاعداً، إلا أن الاستراتيجية تظل واحدة.