تشافي يتحدث عن رحيل ليونيل ميسي: «لابورتا ألغى كل شيء»
قلّة من الشخصيات تجسّد هوية برشلونة كما يفعل تشافي هيرنانديز، إلا أن فترته على مقاعد البدلاء انتهت بإرث معقّد بالنسبة إلى جميع الأطراف.
تولى المدرب الإسباني المسؤولية خلال فترة مضطربة في النادي الكتالوني، وتمكن في البداية من تجاوز التوقعات، إذ أعاد لقب الدوري الإسباني إلى ملعب كامب نو.
لكن مسار القصة تغير في موسمه الأخير، الذي اتسم بالنتائج السيئة، ومعاناته في التعامل مع رحيل النجوم الأساسيين، وانهيار العلاقات مع إدارة جوان لابورتا.
رغبة ميسي في العودة إلى برشلونة كما كشفها تشافي
بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان في صيف 2021، إثر مشكلات حالت دون تسجيل عقده الجديد مع برشلونة، عادت الشائعات طوال فترة تشافي مدربًا للفريق، والتي أفادت بأن ميسي يريد العودة إلى نادي حياته.
وفي بودكاست على يوتيوب مع براخات غوبتا، أكد تشافي أنه كان على تواصل شخصي مع ليونيل ميسي لمدة أربعة أشهر، وخاض نقاشات متواصلة لإقناعه بالعودة إلى برشلونة، وهي الخطوة التي دعمها أسطورة إسبانيا بشكل مباشر بشأن عودة صديقه الأرجنتيني.
كنا على تواصل لمدة أربعة أشهر. كان ميسي متحمسًا جدًا للعودة إلى برشلونة، وكنت مؤيدًا لذلك بنسبة 100%. كان ميسي نفسه يملك الكثير من الأمل، وكنت أنا والجهاز الفني بأكمله ننتظر أيضًا بترقب كبير،
قال تشافي.

وفي النهاية، كشف الأسطورة الإسباني أن تدخل رئيس برشلونة الحالي، جوان لابورتا، هو ما أوقف كل شيء، وبالتالي لم يعد ميسي إلى برشلونة.
كان ميسي نفسه يملك الكثير من الأمل، وكنت أنا والجهاز الفني بأكمله ننتظر أيضًا بترقب كبير
قال تشافي.
قرار صعب وشاق
واصفًا سلسلة الأحداث المفاجئة بأنها غير متوقعة ومحرجة للغاية، أوضح تشافي مدى ثقلها عليه، ولا سيما بسبب النقاشات التي كان قد أجراها بالفعل مع زميله السابق في الفريق.
«هذا صحيح وغريب جدًا، كان من الصعب جدًا بالنسبة إليّ أن أقول لميسي: لن نفعل ذلك. لن نفعل ذلك».
وتكشف روايته الخاصة للحادثة مدى الألم الذي شعر به وهو يحاول تجاوز واحدة من أكثر قصص الانتقالات إثارة للمشاعر في تاريخ برشلونة الحديث.