«ليس نجماً»: الصحف الإسبانية تبدأ بانتقاد أنطوني غوردون!
تمكن برشلونة من الفوز في مبارياته السبع جميعها في الدوري الإسباني هذا الموسم، محققاً سجلاً مثالياً برصيد 21 نقطة من أصل 21 ممكنة، بينما حقق انتصارات مقنعة واستقبل عدداً قليلاً جداً من الأهداف.
قدم معظم اللاعبين الذين انضموا إلى برشلونة بالضبط ما كان متوقعاً منهم؛ غير أن عدداً قليلاً منهم يواجه حالياً ضغوطاً من الصحافة. ومن بينهم الجناح الإنجليزي أنطوني غوردون، الذي قدم مستويات مميزة رغم عدم تسجيله أي هدف.
أنطوني غوردون يقدم أداءً جيداً حتى الآن
في يوليو الماضي، انتقل اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً من ملعب سانت جيمس بارك إلى كامب نو، وبدأ موسمه المحلي الأول خارج كرة القدم الإنجليزية بصناعة تمريرتين حاسمتين أمام إلتشي. ومنذ ذلك الحين، أضاف اللاعب الذي كلف 70 مليون جنيه إسترليني تمريرتين حاسمتين أخريين إلى رصيده، بينما فاز ناديه الجديد بجميع مبارياته الثماني في كل المسابقات، وسجل أربعة أهداف أو أكثر في ست منها.
ورغم اعتماد فليك عليه بشكل كبير منذ وصوله من نيوكاسل يونايتد، فإن الجناح الإنجليزي لم يبدأ كل المباريات أساسياً؛ إذ إنه لم يشارك أساسياً، على وجه الخصوص، في مباراة دوري أبطال أوروبا أمام فينورد التي انتهت بفوز برشلونة 5-1.
وفي الفوز 3-1، لم يحظَ غوردون، لاعب منتخب إنجلترا، باستحسان كبير من الصحافة الإسبانية، التي لم تكن معجبة بأدائه بأي حال، لا سيما مع خطف زملائه في الخط الهجومي الأضواء.
الصحف الإسبانية تنتقد أداء غوردون
كانت صحيفة Mundo Deportivo ربما الأكثر انتقاداً والأشد قسوة تجاه أنطوني غوردون. وكان رافينيا، لاعب ليدز يونايتد السابق، رجل المباراة أمام إشبيلية، إذ سجل الأهداف الثلاثة جميعها ورفع رصيده في الدوري إلى 12 هدفاً هذا الموسم. وبينما تصدر عناوين الصحف، وجهت *Mundo Deportivo* انتقاداتها إلى غوردون، مشيرة إلى أنه يفتقر إلى مقومات النجم الحقيقي.
ولخصت الصحيفة أداء غوردون في كلمة واحدة اختارتها: «غير مكتمل». وأضاف التقرير: «إنه يمثل نعمة تكتيكية، لكنه، باعتباره مهاجماً، يفتقر إلى تلك اللمسة التي تميز النجم عن اللاعب الجيد.
«أهدر فرصاً سعى إليها بشغف أكبر من الدقة. وأشرك هانسي فليك أديمي في الجناح الأيسر، ونقل غوردون إلى مركز المهاجم الصريح في محاولة للعثور على ذلك الهدف المستعصي.
أما صحيفة AS، فانتقدت أداء المهاجم الإنجليزي بطريقة أكثر ليونة، قائلة: «لم تسر الأمور لمصلحته رغم جهوده. وإذا كان هناك أمر واحد يمكن قوله لصالحه، فهو أنه لا يتوقف عن المحاولة أبداً، رغم أن الحظ أمام المرمى لا يزال يعانده. ولبرهة قصيرة، لعب كمهاجم وهمي، مع تزويده بالكرات من الطرفين عبر لامين يامال وأديمي.
«حظي غوردون بوقت كافٍ لإهدار فرصتين واضحتين، مؤكداً استمرار صيامه عن التسجيل. لكن إشبيلية لم تكن لديه أي فرصة في الشوط الثاني، بعدما اكتسحه في النهاية هجوم كاسح قاده رافينيا.»