تعليق المباراة؟ الطقس الكابوسي الذي يواجه فرنسا في فيلادلفيا

العاصفة الشديدة التي تهدد بإيقاف مواجهة فرنسا وباراغواي الليلة
2026 كأس العالم
أضِف Foot Africa إلى Google
تعليق المباراة؟ الطقس الكابوسي الذي يواجه فرنسا في فيلادلفيا
تعليق المباراة؟ الطقس الكابوسي الذي يواجه فرنسا في فيلادلفيا
04.07.26 ن. كأس العالم
باراجواي
0
:
فرنسا
1

تواجه فرنسا منتخب باراغواي في فيلادلفيا ضمن مواجهة حاسمة في كأس العالم، وسط تهديد وشيك بتأجيل أو تعليق المباراة بسبب عاصفة رعدية عنيفة.

وبحسب شبكة RMC Sport الرياضية الفرنسية البارزة، فإن الفيفا تراقب عن كثب الأوضاع الجوية المتقلبة المحيطة بالمباراة رقم 89 من كأس العالم 2026.

وقد أصدرت الهيئة المنظمة بيانًا رسميًا حذرت فيه من أن تأجيل صافرة البداية أو حتى تعليق المباراة أثناء اللعب أمر مرجح للغاية. وتشير تقارير الأرصاد المحلية إلى أن عواصف كهربائية عنيفة ستضرب منطقة الملعب بعد دقائق فقط من انطلاق المباراة.

وتشهد مدينة فيلادلفيا حاليًا موجة حر صيفية قاسية، حيث تتراوح درجات الحرارة الفعلية بين 36 و38 درجة مئوية، فيما دفعت مستويات الرطوبة الخانقة مؤشر الحرارة المحسوسة إلى 41 درجة مئوية، مما خلق بيئة قاسية للغاية لكرة القدم عالية الوتيرة.

بروتوكولات أمان صارمة

تطبق السلطات الرياضية في الولايات المتحدة بروتوكولات أمان صارمة عند التعامل مع الطقس القاسي في الملاعب المفتوحة. فإذا تم رصد أي صاعقة برق ضمن دائرة نصف قطرها 13 كيلومترًا من ملعب لينكولن فاينانشال، يجب على المسؤولين إيقاف اللعب فورًا.

سيوجه الحكم اللاعبين للعودة إلى غرف الملابس، بينما يتم إرشاد الجماهير إلى الممرات المغطاة الآمنة.

وبشكل حاسم، لا يمكن استئناف المباراة إلا بعد مرور 30 دقيقة كاملة منذ آخر وميض برق تم تسجيله. الجدير بالذكر أن المنتخب الفرنسي معتاد بالفعل على هذا السيناريو المربك، إذ توقفت مباراتهم في دور المجموعات أمام العراق في 22 يونيو في هذه المدينة نفسها لأكثر من ساعتين بسبب عاصفة مشابهة.

ديشان يبقى هادئًا

على الرغم من التوقعات الفوضوية، رفض مدرب فرنسا ديدييه ديشان إظهار أي قلق خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة.

وأكد المدرب المتوج بكأس العالم أن طاقمه الفني جهز اللاعبين خصيصًا للتعامل مع المناخات القاسية في أمريكا الشمالية خلال معسكرهم التدريبي الأول في كليرفونتين.

وشدد ديشان على أن الطقس لن يغير من خططه الهجومية أو الدفاعية. وبينما أقر بأن خوض المباراة الخامسة في البطولة يجلب معه إجهادًا بدنيًا طبيعيًا للاعبين، أشار إلى أن جميع المنتخبات المتبقية تواجه نفس التحدي البدني بالضبط.

صدى دونيتسك

لطالما اختبرت الانقطاعات المفاجئة بسبب الطقس الصمود الذهني للفرق الكبرى في أدوار خروج المغلوب بالبطولات الكبرى. حدثت واقعة مماثلة في يورو 2012 عندما واجهت فرنسا الدولة المضيفة أوكرانيا في مباراة حاسمة في دونيتسك.

فبعد أربع دقائق فقط من البداية، أخرج الحكم بيورن كويبرز اللاعبين من الملعب بسبب هطول أمطار غزيرة للغاية وصواعق برق متتالية.

وبعد تأخير مرهق دام 55 دقيقة في النفق، تأقلم المنتخب الفرنسي بشكل أفضل مع أرضية الملعب المبتلة، وحقق في النهاية فوزًا قويًا 2-0 بفضل هدفين سريعين في الشوط الثاني من جيريمي مينيز ويوهان كاباي.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.