دوري أبطال أوروبا 2029: سبوتيفاي كامب نو وويمبلي يتنافسان على استضافة النهائي
ملعب سبوتيفاي كامب نو في برشلونة وملعب ويمبلي في لندن هما المرشحان الأخيران لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029. ومن المقرر أن يختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الملعب الفائز الثلاثاء 15 سبتمبر، خلال اجتماع لجنته التنفيذية في مدينة سالونيك اليونانية.
ويقترب موعد القرار بشأن أحد الملعبين الأكثر شهرة في كرة القدم الأوروبية. فقد اعتمد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم رسمياً ترشيحي إنجلترا، ممثلة بملعب ويمبلي، وإسبانيا، ممثلة بملعب كامب نو، لاستضافة نهائي نسخة 2029. وقد قُدّم الملفان في إطار إجراءات الترشح التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عام 2025.
وسيُتخذ القرار خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم المقرر في 15 سبتمبر 2026. كما سيحدد الاتحاد في اليوم نفسه ملاعب نهائيات عامي 2028 و2029 لمسابقتي الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات.
ملعبان بتاريخ أوروبي حافل
يملك كامب نو تاريخاً خاصاً مع كأس أوروبا. فقد استضاف الملعب الواقع في برشلونة نهائيي عامي 1989 و1999، اللذين توج فيهما ميلان الإيطالي على حساب ستيوا بوخارست، ومانشستر يونايتد أمام بايرن ميونيخ، على التوالي. وفي حال اختيار الملعب لاستضافة نهائي 2029، سيعود الملعب المجدد لاحتضان نهائي أعرق مسابقات الأندية الأوروبية بعد ثلاثة عقود.
ويمتلك ويمبلي بدوره خبرة كبيرة في استضافة الأحداث الكبرى. فقد احتضن الملعب اللندني نهائي دوري أبطال أوروبا أعوام 2011 و2013 و2024. وتُعد خبرته في تنظيم أكبر المواعيد الأوروبية من أبرز نقاط القوة في ملف ترشحه.
ويستفيد ملف كامب نو من عامل آخر، إذ يخضع الملعب حالياً لأعمال تجديد واسعة. وتسعى برشلونة إلى استعادة ملعب حديث وبسعة كبيرة، قادر على استضافة أكبر الأحداث الرياضية الدولية.
ووفقاً للمعلومات التي نُشرت خلال الأسابيع الأخيرة، يُعتبر كامب نو المرشح الأوفر حظاً في هذا السباق، رغم أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لم يعلن اختياره رسمياً بعد.
وسيُعرف القرار في ختام اجتماع اللجنة التنفيذية. وسيكون على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المفاضلة بين ملعبين يمتلك كل منهما خبرة كبيرة في استضافة أبرز المواعيد، إلى جانب تاريخ وثيق الصلة بكأس أوروبا.