دييغو كوستا يوضح قراره بالاعتزال ويكشف قصصًا مؤثرة من مسيرته

مهاجم أتلتيكو مدريد السابق يتحدث عن الجوع والمعاناة وخلافه مع الحكام
أوروبا
أضِف Foot Africa إلى Google
دييغو كوستا يوضح قراره بالاعتزال ويكشف قصصًا مؤثرة من مسيرته
دييغو كوستا يوضح قراره بالاعتزال ويكشف قصصًا مؤثرة من مسيرته

أكد دييغو كوستا، مهاجم أتلتيكو مدريد السابق، اعتزاله كرة القدم وشارك قصصًا مؤثرة من مسيرته خلال مقابلة بودكاست حديثة.

كوستا يضع حدًا لكل الحديث عن العودة

أعلن دييغو كوستا رسميًا أن مسيرته كلاعب قد انتهت. وجاء هذا الإعلان خلال ظهوره في بودكاست “Camino de Mario” الذي يقدمه زميله السابق ماريو سواريز.

وفي مقابلة مطولة نقلتها صحيفة AS، قال كوستا إن وكيله استمر في البحث عن عروض لكنه لم يعد يملك الرغبة في اللعب.

وأوضح أن القرار نهائي وقد اتخذه منذ فترة.

خطوات مؤلمة أولى في أوروبا

تحدث كوستا بصراحة عن بداية مسيرته الصعبة في أوروبا. كشف أن نادي سبورتينغ براغا قدم له عقدًا لكن والده رفض في البداية لأنه كان قاصرًا حينها.

وتذكر كيف أصر على أن يسافر والده معه. وبعد خمسة أيام فقط، عاد والده إلى البرازيل وترك كوستا وحيدًا في البرتغال.

ووصف تلك الأشهر بأنها من أصعب فترات حياته.

“كنت جائعًا ولا أملك شيئًا”

شارك كوستا بتفاصيل مؤثرة عن ظروف المعيشة في تلك الفترة. قال إنه كان يعيش في شقة صغيرة مع ثلاثة لاعبين برتغاليين ولم يكن يتقاضى أي راتب.

كان وكيله يعطيه فقط 60 يورو مما اضطره إلى المشي يوميًا إلى التدريبات والاعتماد على وجبة سريعة واحدة فقط.

وأضاف أنه عندما كان يعود إلى المنزل جائعًا، كان يرى البسكويت في الثلاجة يخص زملاءه لكنه لم يجرؤ أبدًا على أخذه.

وبحسب كوستا، لم يعرض عليه أحد الطعام وكان يحتفظ بمعاناته لنفسه.

صدام مع الحكم ومعارك مع المدافعين

تطرق المهاجم السابق أيضًا إلى مواجهته الشهيرة مع الحكم جيل مانزانو. وكرر كوستا تأكيده بأن الحكم كذب بشأن ما دار بينهما، ما أدى إلى إيقافه ثماني مباريات.

قال إنه طلب دليلاً صوتيًا حينها لكنه لم يحصل عليه أبدًا.

وبالحديث عن حياته في الملعب، أوضح كوستا أنه كان دائمًا على علاقة جيدة مع المدافعين خارج الملعب، لكن أثناء المباريات كانوا أعداء.

ومازح حول معاركه مع جيرارد بيكيه وكارليس بويول قائلاً إنهما كانا يضربانه ثم يعتذران، وهو أمر لم يكن يريده خلال المباريات.

واختتم كوستا حديثه بوصف أتلتيكو مدريد بأنه النادي الأهم في مسيرته، لكنه أيضًا النادي الذي تسبب له في أكبر قدر من الألم.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.