سيلتا فيغو: جوزيف أيدو يودع الفريق بعد ست سنوات لا تُنسى
أسدل الستار على مسيرة جوزيف أيدو مع سيلتا فيغو. المدافع الغاني أعلن رسمياً رحيله عن النادي الإسباني، لينهي فصلاً مليئاً بالعواطف بعد ستة مواسم قضاها بقميص الفريق الغاليسي.
يترك جوزيف أيدو سيلتا بعد أن خاض 150 مباراة، سجل خلالها أربعة أهداف وصنع هدفين. منذ انضمامه قادماً من نادي كيه آر سي جينك في 2020، أصبح الدولي الغاني عنصراً لا غنى عنه في التشكيلة بفضل صلابته الدفاعية وروحه القتالية.
ورغم أن موسمه الأخير شابه الإصابات، إلا أنه ساهم في عودة سيلتا إلى الساحة الأوروبية تحضيراً لموسم 2026-2027، وهو إنجاز اعتبره من أبرز لحظات مشواره مع النادي.
رسالة وداع مؤثرة
وفي منشور مطول عبر إنستغرام، وجه جوزيف أيدو رسالة مؤثرة لجماهير سيلتا فيغو.
« لقد حان الوقت لأودع أحد أجمل فصول حياتي. عندما جئت إلى هنا، كنت مجرد لاعب كرة قدم يحمل حلماً. هذه المدينة، هذا الملعب، وهذا القميص أصبحوا أكثر من مجرد عمل: لقد أصبحوا وطناً لي ولعائلتي. »
وأشار المدافع أيضاً إلى أن ابنته الصغرى وُلدت في فيغو، مؤكداً عمق العلاقة التي تربط عائلته بالمدينة.
تحية للجماهير والنادي
حرص أيدو على شكر الجماهير على وفائهم طوال مشواره.
« لم أشعر بالوحدة يوماً. دعمكم غير المشروط، وهتافاتكم، وشغفكم، كانوا دائماً مصدر إلهام لي في كل مرة أدخل فيها أرض الملعب. »
وأعرب أيضاً عن امتنانه لزملائه في الفريق، والجهاز الفني، والطواقم الطبية، وكل موظفي النادي، مشيداً بدورهم في الذكريات التي يحملها معه.
تحدٍ جديد في الأفق
ورغم أنه لم يكشف بعد عن وجهته المقبلة، أكد جوزيف أيدو أن سيلتا فيغو سيبقى دائماً في قلبه.
« علي الآن خوض تحدٍ جديد، لكن هذا النادي وهذه المدينة سيظلان دائماً يحتلان مكانة خاصة جداً في قلبي. سأواصل دعمكم من بعيد. شكراً على كل شيء. »
ومن المتوقع أن يعلن المدافع الغاني عن ناديه الجديد خلال الأيام المقبلة، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته بعد تجربة مميزة في الملاعب الإسبانية.