صراع الوقت وضغط التشكيلة.. علي ماهر يواجه أول معضلة اختيار في بداية مشواره مع مصر
يواجه المدرب الجديد لمنتخب مصر علي ماهر معضلة اختيار فورية، بينما يستعد للإعلان عن أول قائمة للمنتخب قبل مباراتي ملاوي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
وأثار وصوله توقعات بعودة عدد من اللاعبين الذين استبعدهم حسن إلى صفوف الفراعنة.
لكن مع تحديد يوم الاثنين 9 نوفمبر موعداً لبدء معسكر مصر، واقتراب موعد المباراة الأولى أمام ملاوي بعد أربعة أيام فقط، قد تكون خيارات ماهر محدودة أكثر مما كان متوقعاً في البداية.
اقرأ أيضاً: من التمديد حتى 2030 إلى الإقالة.. ما الذي أنهى مشروع حسام حسن مع منتخب مصر؟
مصطفى محمد: العقبة الأكبر أمام عودته الفورية
من بين اللاعبين الذين قد يتغير مستقبلهم الدولي في عهد ماهر، تُمثّل حالة مصطفى محمد الأكثر تعقيداً.
واستُبعد مهاجم قونيا سبور من آخر معسكرين دوليين لمصر تحت قيادة حسن، كما غاب عن كأس العالم 2026.
وكما ورد سابقاً، أثار استبعاده من كأس العالم اهتماماً واسعاً، رغم تأكيد حسن أن القرار استند إلى اعتبارات رياضية.
لكن غياب محمد عن قائمة نوفمبر قد يستمر حتى بعد تغيير الجهاز الفني.
وبحسب تقارير نشرها يلا كورة ومصراوي يوم الأحد، كان الجهاز الفني السابق لحسن قد أرسل بالفعل طلبات لاستدعاء عشرة لاعبين محترفين في الخارج للمشاركة في مباراتي ملاوي.
ولم يكن محمد من بينهم.
تُلزم لوائح FIFA الاتحادات الوطنية عموماً بإخطار اللاعبين وأنديتهم قبل 15 يوماً على الأقل من النافذة الدولية.
وقد انقضت هذه المهلة بالفعل، ما يعني أن أي محاولة لإضافة محمد الآن قد تعتمد على تعاون ناديه التركي، لا على إجراءات الاستدعاء الإلزامية المعتادة.
وبالتالي، فإن احتمال غيابه عن أول قائمة لماهر لا يعني بالضرورة استبعاده مجدداً لأسباب فنية.
الشناوي وناصر ماهر: من قد يعود؟
يختلف الوضع بالنسبة للاعبين الذين ينشطون في الدوري المصري الممتاز.
وبحسب وين وين، يدرس ماهر إعادة حارس الأهلي محمد الشناوي إلى المنتخب الوطني بعد غيابه عن المعسكر السابق.
ويُقال إن أحمد الشناوي، حارس بيراميدز، مطروح أيضاً ضمن الخيارات.
وكانت علاقة قائد الأهلي بحسن قد حظيت باهتمام سابقاً، بعد تصريحات مثيرة للجدل بشأن استبعاده.
ثم أوضح حسن موقفه من الشناوي ونفى وجود أي خلاف شخصي.
ومن الأسماء الأخرى التي تستحق المتابعة ناصر ماهر.
واستُبعد لاعب وسط بيراميدز من قائمة مصر لكأس العالم، وأصر حسن حينها على أن استبعاده كان لأسباب فنية بحتة.
وأشار المذيع المصري أحمد شوبير يوم الأحد إلى أن المدرب الجديد قد يفكر في استدعاء صانع الألعاب، بعدما سبق له العمل معه في قطاع الناشئين بالأهلي.
كما برز اسم محمود حمدي الونش في نقاشات وسائل الإعلام المحلية بشأن الإضافات الدفاعية المحتملة.
ولم يُؤكَّد رسمياً أي من هذه العودة المحتملة حتى وقت كتابة هذا التقرير.
لماذا قد تؤثر قرارات حسام حسن في أول قائمة لماهر؟
أبرز ما يميز المهمة الأولى لماهر هو احتمال أن يرث جزءاً كبيراً من اختيارات سلفه.
وتضم قائمة اللاعبين العشرة المحترفين في الخارج، الذين أُفيد بأنه جرى إخطارهم قبل إقالة حسن، محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيغيه ومحمد عبد المنعم وإبراهيم عادل وهيثم حسن وحمزة عبد الكريم وحسام عبد المجيد ورامي ربيعة وعمر فايد.
وهذا لا يترك لماهر سوى وقت قصير نسبياً للاستعداد لإجراء تغييرات كبيرة قبل خوض مباراتين مهمتين في التصفيات.
وسيكون التعامل مع الوضع المحيط بصلاح أولوية أيضاً، بعد الجدل الذي رافق مغادرة قائد المنتخب معسكر مصر في سبتمبر.
وتتصدر مصر حالياً المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، بعد التعادل مع أنغولا والفوز على جنوب السودان.
وتستضيف الفراعنة ملاوي يوم 13 نوفمبر، قبل السفر إلى ليلونغوي لخوض مباراة الإياب يوم 17 نوفمبر.