صمت من الاتحاد: هل هداف المغرب خارج كأس العالم رسميًا؟
تعرض إسماعيل صيباري، لاعب المغرب، لإصابة قوية في العضلة الخلفية للفخذ خلال مواجهة ثمن نهائي كأس العالم أمام كندا يوم السبت في فيلادلفيا.
واجه أسود الأطلس أزمة تكتيكية فورية في هذا اللقاء الإقصائي عالي المخاطر ضد كندا. صيباري، الذي تم اختياره لقيادة خط الوسط في التشكيلة الأساسية، سقط فجأة على أرضية الملعب وهو يمسك بالجزء الخلفي من فخذه أثناء ركضه.
ورغم تلقيه الإسعافات الطبية العاجلة من الجهاز الطبي على أرضية الملعب، إلا أن صانع الألعاب أبدى علامات إحباط شديدة وهو يومئ برأسه أنه لن يتمكن من مواصلة المباراة. ولم يجد المدرب محمد وهبي خيارًا سوى إجراء تبديل اضطراري مبكر في اللقاء.
صمت الاتحاد يثير المخاوف
تأتي هذه الضربة البدنية في توقيت لا يمكن أن يكون أسوأ بالنسبة لقوة شمال أفريقيا. فقد كان صيباري بلا شك نجم البطولة الأول، حيث سجل في جميع مباريات دور المجموعات ليقود فريقه إلى الأدوار الإقصائية.
حتى الآن، لم يصدر أي تشخيص رسمي من الاتحاد المغربي لكرة القدم (FRMF) أو الطاقم الطبي للمنتخب بشأن مدى خطورة الإصابة. هذا الصمت زاد من حالة الذعر بين الجماهير حول إمكانية غيابه عن ربع النهائي المحتمل.
موجات القلق تصل إلى بافاريا
لم تتوقف الأصداء الحزينة عند حدود المغرب، بل وصلت إلى ألمانيا وأثارت قلقًا كبيرًا هناك.
جاءت هذه الإصابة بعد أيام فقط من إعلان نادي بايرن ميونخ الألماني عن إتمام صفقة ضخمة لضم صيباري من آيندهوفن الهولندي. إدارة النادي البافاري أصبحت الآن في انتظار قلق، خوفًا من أن تمزقًا شديدًا في العضلة الخلفية قد يعطل دمج اللاعب في معسكر الإعداد المكثف للموسم الجديد.
لعنة نجم دور المجموعات
الإصابة التي تنهي المشوار في البطولة مباشرةً بعد تحقيق شهرة عالمية تكرّر بعضًا من أكثر القصص الفردية مرارة في تاريخ كرة القدم الحديث.
إنجاز صيباري الاستثنائي بالتسجيل في ثلاث مباريات متتالية في دور المجموعات يعيد للأذهان إحصائيًا ما حققه الكولومبي خاميس رودريغيز في كأس العالم 2014، عندما قاده تألقه السريع إلى الانتقال الفوري إلى ريال مدريد.
لكن الضغط البدني الهائل الذي يفرضه اللعب في البطولات الكبرى غالبًا ما تكون له آثار جسمانية قاسية.
إحصائيًا، مثل هذه الإصابات الحادة في العضلة الخلفية تتطلب عادة فترة تعافي لا تقل عن ثلاثة إلى أربعة أسابيع، ما يعني فعليًا نهاية مشاركة اللاعب في بطولة صيفية مضغوطة.