(فيديو) جدار في سياتل! كيف أحبط مصطفى شوبير بلجيكا ليمنح مصر نقطة ذهبية

القصة الكاملة لتعادل مصر المثير 1-1 في كأس العالم
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
(فيديو) جدار في سياتل! كيف أحبط مصطفى شوبير بلجيكا ليمنح مصر نقطة ذهبية
(فيديو) جدار في سياتل! كيف أحبط مصطفى شوبير بلجيكا ليمنح مصر نقطة ذهبية
15.06.26 ن. كأس العالم
بلجيكا
1
:
مصر
1

افتتح منتخب مصر مشواره في كأس العالم 2026 في سياتل بعرض تكتيكي صلب، حيث فرض التعادل المثير على أحد عمالقة أوروبا في افتتاح مواجهات المجموعة السابعة.

وأذهل الفراعنة الجماهير بهدف مبكر في الدقيقة 19 عبر إمام عاشور الذي استغل هجمة مرتدة سريعة وأسكن الكرة الشباك.

خطة حسام حسن التكتيكية نجحت في البداية في شل وسط بلجيكا، لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب في الشوط الثاني بعد هدف عكسي مؤلم سجله محمد هاني في الدقيقة 66، ليمنح بلجيكا التعادل ويشعل موجة هجمات متواصلة من جانب الشياطين الحمر.

شوبير يتصدى للوكوكو ودوكو

مع دفع بلجيكا بكل أوراقها الهجومية، بما في ذلك كيفن دي بروين والبديل روميلو لوكاكو، تحولت الدقائق العشرون الأخيرة إلى حصار من طرف واحد.

لكن مصطفى شوبير ظهر كالبطل بلا منازع، حيث أنقذ مرماه بسلسلة تصديات مذهلة في اللحظات الأخيرة، وأبعد تسديدة نارية من جيريمي دوكو، وفاز بمواجهة مباشرة مصيرية أمام لوكاكو من مسافة قريبة.

وأمامه، تحمل الثنائي الدفاعي ياسر إبراهيم وحمدي فتحي ضغطاً بدنياً هائلاً، وأبعدا عدداً لا يُحصى من الكرات العرضية عن منطقة الجزاء.

التهديد بالمرتدات

رغم اعتماد الفراعنة على التمركز الدفاعي العميق والانضباط التكتيكي، إلا أنهم لم يتخلوا تماماً عن النزعة الهجومية. وبفضل سرعة محمد صلاح وعمر مرموش، ظهر المنتخب المصري خطيراً للغاية في الهجمات المرتدة.

وجاءت أخطر تلك الهجمات في الوقت بدل الضائع، حين اقترب المصريون من خطف النقاط الثلاث لولا تدخل دفاع بلجيكا في اللحظة الأخيرة، قبل أن يطلق الحكم البرازيلي رامون أباتي صافرة النهاية.

نقطة ذهبية للفراعنة

انتزاع التعادل أمام المرشح الأول للمجموعة يمنح مصر دفعة هائلة في سباق التأهل للأدوار الإقصائية. ومع مواجهات قادمة أمام إيران ونيوزيلندا، أصبح مصير الفراعنة بين أيديهم، حاملين زخماً معنوياً هائلاً إلى الجولة المقبلة.

أصداء 1990: شعور مألوف أمام عمالقة أوروبا

هذا الأداء البطولي يُعيد للأذهان تعادل مصر الأسطوري 1-1 أمام بطل أوروبا آنذاك، هولندا، في مونديال إيطاليا 1990.

فكما منح هدف مجدي عبدالغني الشهير الفراعنة نقطة ثمينة أمام فريق يضم رود خوليت وماركو فان باستن، كتب إمام عاشور وتألق شوبير فصلاً جديداً في تاريخ الكرة المصرية أمام نخبة بلجيكا الحديثة.

تاريخياً، عانى المنتخب المصري في انتزاع النتائج أمام عمالقة أوروبا على الساحة العالمية، ليأتي هذا الدرس التكتيكي في سياتل كخطوة عملاقة نحو تحقيق أحلام المونديال.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.