فيفا: جاني إنفانتينو يُتْرَك وحيدًا من قبل مستشاره
استقالة كارلوس كورديرو تزيد من عزلة جاني إنفانتينو، الذي يواجه بالفعل معارضة من عدة اتحادات كبرى.
الاعتراضات بدأت الآن تظهر من داخل الفيفا نفسها. فقد أعلن كارلوس كورديرو، المستشار الرئيسي لجاني إنفانتينو منذ عام 2021، استقالته بشكل فوري. الرئيس السابق للاتحاد الأمريكي لكرة القدم رفض أن يرتبط اسمه بالمشروع الذي يهدف لفتح أنشطة الفيفا التجارية أمام المستثمرين الخواص.
كارلوس كورديرو يصف المشروع بـ"الصفقة السيئة"
« لم يكن لي أي دور في هذا المقترح وأعارضه تمامًا. إنه أمر سيئ لكرة القدم »، كتب المصرفي السابق على موقع LinkedIn.
ويعتقد أيضًا أن الفيفا تملك بالفعل موارد كافية لدعم الاتحادات الـ211 التابعة لها دون الحاجة للتخلي عن جزء من أغلى أصولها.
مشروع "فيفا فوروورد إنتربرايز" ينص على إنشاء شركة تجارية بقيمة 20 مليار دولار. وقد يتم بيع ما يصل إلى 20% من رأس مالها لجمع 4.2 مليار دولار. هذه الشركة ستدير خصوصًا الأنشطة التجارية الخاصة بـكأس العالم وبطولات دولية أخرى.
« بيع حصة دائمة في أغلى أصول كرة القدم لجمع 4.2 مليار دولار لا معنى له. إنه رهن لمستقبل كرة القدم دون مبرر مقنع »، أضاف كورديرو.
موقف الانتظار من الكاف يثير التساؤلات
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، منظم دوري أبطال أوروبا، واتحاد الكونكاكاف والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، جميعهم أبدوا معارضتهم أو قلقهم الشديد. وتمثل هذه الاتحادات الثلاثة أكثر من 140 اتحادًا عضوًا في الفيفا. وإذا انعكس هذا الموقف الموحد في التصويت، فقد يتم عرقلة مشروع إنفانتينو.
لكن الكاف يتخذ موقفًا مختلفًا تمامًا. الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أعلن فقط أنه سيدرس اقتراح إنفانتينو خلال اجتماع لجنته التنفيذية. بل وشجع الاتحادات التابعة له على المشاركة في المشاورات، دون أي انتقاد علني.
هذا الحذر، في الوقت الذي تصعّد فيه الاتحادات الأخرى مواقفها، لا يعني الموافقة بعد. لكنه يثير التساؤلات حول الموقف الذي سيتبناه الاتحاد المسؤول عن تنظيم كأس الأمم الإفريقية في التصويت القادم.
اقرأ أيضًا: البرازيل: أنشيلوتي يؤكد نهاية حقبة نيمار ودانيلو وكاسيميرو! (رسميًا)